خاص

خاص: إحتفال تكريمي في العيشية يتسبب بأزمة بطلها أمل أبو زيد


أقامت بلدية العيشية احتفالاً لافتتاح ساحة بإسم إبن البلدة قائد الجيش العماد جوزف عون وبحضوره وفي غياب صورة اللقاء الجامع التي يحرص العماد عون على تظهيرها في مسيرته العسكرية والوطنية في قيادة الجيش من خلال علاقاته مع جميع الأطراف، ليأتي احتفال العيشية التكريمي بغير ما كان يتمناه قائد الجيش لناحية تغييب وعدم توجيه الدعوة لنواب جزين الثلاثة غادة أيوب، شربل مسعد وسعيد الأسمر لحضور الإحتفال وهذا ما شكّل انتقاصاً وسقطة من القيّمين على الإحتفال في حق النواب وأهالي العيشية الذين أبدوا امتعاضهم لغياب ممثليهم والمحتفى به على حد سواء بعد اقتصار الحضور الرسمي على رئيس بلدية العيشية العميد المتقاعد جان عفيف ورئيس اتحاد بلديات جبل الريحان باسم شرف الدين والنائب السابق أمل ابو زيد.

ما حصل في العيشية كان قد سبقه الأمر نفسه قبل أسبوع في احتفال الكروم في جزين برعاية رئيس اتحاد البلديات خليل حرفوش والنائب السابق أمل ابو زيد وكاهن الرعية الياس الحلو المقرّب من التيار الوطني الحر، أيضًا من دون توجيه الدعوة إلى نواب جزين الثلاثة مما يؤكد وجود قرار للتيار باستبعاد ممثلي جزين وعدم الرضوخ لنتائج الإنتخابات وعدم احترام قرار الناخبين الجزينيين في اختيار نوابهم.

هذا في الشكل الذي لا يقل أهمية عن المضمون في مناسبات مماثلة، أما الأمر الآخر الذي يجدر التوقف عنده فهو في الرسالة الثانية خلف احتفال العيشية بعد الرسالة الأولى في تغييب نواب جزين الثلاثة، فقد أفادت المعلومات بأن أمل أبو زيد قد تكفّل بالتنسيق مع رئيس البلدية جان عفيف بتكاليف إنشاء النصب التذكاري للعماد جوزف عون في حين أن الود المفقود من التيار الوطني الحر تجاه العماد عون ليس خافياً على أحد خاصة ونحن في زمن الإستحقاق الرئاسي وإسم قائد الجيش متقدم كأبرز المرشحين والمسافة بين اليرزة وبعبدا أقرب جغرافياً وسياسياً من المسافة بين الرابية وبعبدا، وهنا يطرح السؤال نفسه حول ابتعاد النائب السابق أمل أبو زيد عن عون بعبدا قبل أربعين يوماً من انتهاء ولايته واقترابه من عون العيشية والتنقّل بين العمادين حفاظاً على موقع ما وتحصيناً للدور السياسي المرتجى تحضيراً للمرحلة القادمة.