عربي ودولي

"كاريش"... تفاؤل "إسرائيلي حذر"



يشارك الوسطاء الأميركيون في مفاوضات غير مباشرة بين مسؤولين إسرائيليين ولبنانيين في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في محاولة للتوصل إلى اتفاق بشأن الحدود البحرية بين البلدين، وفقاً لرئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد الذي تحدث لصحفيين.

وقال لابيد إنه "متفائل بحذر" تجاه الوساطة.

ويقول موقع AXIOS الإخباري، إن "أهمية الوساطة تأتي من كون المحادثات بين الطرفين دخلت في وقت عصيب وكون الإسرائيليين واللبنانيين موجودون في نيويورك مما يتيح فرصا لإجراء محادثات أكثر كثافة".
ويدور النزاع حول حقل كاريش، وهو منطقة متنازع عليها في البحر الأبيض المتوسط يحتمل أن تكون غنية بالغاز وتبلغ مساحتها 330 ميلا مربعا وتقدر قيمتها بمليارات الدولارات.

وأعربت الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل عن شعورهم بالحاجة الملحة للتوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن وسط تهديدات حزب الله بالذهاب إلى الحرب إذا لم يتم احترام الحقوق الاقتصادية لبيروت.

وقال الموقع إن "المبعوث الأميركي عاموس هوكشتاين ومنسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكغورك انخرطا في الأيام الأخيرة في محادثات ديبلوماسية بين المسؤولين الإسرائيليين واللبنانيين الذين يقيمون في فندقين مختلفين في نيويورك".

وأضاف، أن "المسؤولين الإسرائيليين واللبنانيين سيحصلون على مسودة اتفاق من الولايات المتحدة في الأيام المقبلة".

وقال لابيد إنه إذا تم التوصل إلى اتفاق مع التمسك بالمعايير، فسيكون ذلك جيدا، ولكن إذا لم يكن كذلك، فإن "إسرائيل قوية وتعرف كيف تدافع عن نفسها".

والثلاثاء أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في مقابلة خاصة مع "الحرة"، "أن "المبعوث الأميركي الخاص، آموس هوكستين، أحرز تقدما في تضييق الخلافات بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي".

وتابع، "نعتقد أن الوقت قد حان لكلا الطرفين لبذل كل ما في وسعهما لإيجاد حل لهذا النزاع البحري".