في المؤتمر الذي نظمته "القوات اللبنانية" في معراب تحت عنوان "إنقاذًا للبنان"، لوحظ أن الدكتور سمير جعجع تولّى إدارة الحوار بالكامل، حيث اعطى الكلام لكل من طلب المداخلة، وتدخّل عند انحراف النقاش عن مساره أو خروجه إلى اتجاهات متطرفة أو بعيدة عن أجواء المؤتمر. وقد سُجّلت له ثلاث نقاط أساسية: أولًا، تصويب المداخلات عند حصول تطرف في الطرح؛ ثانيًا، التشديد على الحفاظ على السلم وعدم تهديد الأمن الأهلي والداخلي؛ وثالثًا، التأكيد على مبدأ حصر السلاح بيد الجيش اللبناني، ورفض استخدامه من قبل أي جهة أخرى، باعتباره الضمانة الوحيدة لوحدة لبنان وتأمين الاستقرار الداخلي، مع دحض أي دور داخلي لغير الجيش والمؤسسات الرسمية.
