شاركت رئيسة الاتحاد النسائي التقدمي منال سعيد، ومسؤول الحزب التقدمي الإشتراكي في إسبانيا نبيل ملاعب، في أعمال Global Progressive Mobilisation الذي عُقِد في برشلونة، وذلك بمشاركة رفيعة المستوى ضمّت قادة دول وأحزاب اشتراكية وديمقراطية، من بينهم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، إلى جانب شخصيات سياسية دولية بارزة.
وخلال مشاركتها، تحدثت سعيد في حلقةٍ حواريةٍ شرحت فيها الوضع في لبنان، مسلّطة الضوء على حجم الحرب وتداعياتها الإنسانية والاقتصادية. ثم عرضت الدور الذي يلعبه الحزب التقدمي الإشتراكي بقيادة الرئيس وليد جنبلاط ورئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب تيمور جنبلاط في هذه المرحلة، من خلال العمل على الحفاظ على الاستقرار الداخلي، وتفعيل خلية الأزمة، والاستجابة الميدانية عبر تقديم المساعدات للنازحين وتأمين الاحتياجات الأساسية.
كما أوضحت ما يطالب به "التقدمي" في هذه المرحلة، وفي مقدّمها وقف الحرب، ودعم لبنان في مسار المفاوضات على أسس واضحة تشمل محاسبة إسرائيل على جرائم الحرب، وعودة النازحين، والانسحاب الكامل من الجنوب، وترسيم الحدود، إلى جانب تعزيز الضغط الدولي وتمكين الدولة اللبنانية ودعم الجيش من بسط سيادتها الكاملة.
كما شدّدت على أهمية دعم لبنان دولياً في مسار المفاوضات، وتعزيز الضغط الدولي ومواكبة هذا المسار سياسياً وإنسانياً بما يضمن حماية المدنيين وتعزيز استقرار البلاد.
وفي الإطار نفسه، شاركت سعيد في اجتماع القيادات النسائية التقدمية الذي جمع قيادات سياسية من مختلف الدول، حيث تمّ بحث قضايا العدالة الاقتصادية، والمشاركة السياسية للنساء، وأجندة المرأة والسلام والأمن، في سياق تعزيز التنسيق النسوي التقدمي على المستوى العالمي
