عربي ودولي

كشف آلية إيرانية لاستهداف كبار المسؤولين الاسرائيليين والبنى التحتية الاستراتيجية بالعالم



أعلنت أجهزة أمنية إسرائيلية، اليوم الاثنين، إحباط مخطط هجوم وُصف بـ"الإرهابي" كان يجري الإعداد له في أذربيجان بتوجيه إيراني، وفق ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية.

وذكرت الهيئة أن الخطة كانت تستهدف خط أنابيب النفط العابر من باكو عبر جورجيا إلى تركيا، إضافة إلى مواقع ومؤسسات يهودية داخل البلاد، من بينها السفارة الإسرائيلية في باكو، ومعبد يهودي، إلى جانب شخصيات من الجالية اليهودية.

وأفادت السلطات الأذربيجانية بأنها ألقت القبض على عناصر الخلية خلال حيازتهم طائرات مسيّرة مفخخة وقنابل عنقودية، جرى تهريبها إلى البلاد، مشيرة إلى أن المشتبه بهم كانوا يعملون على جمع معلومات استخباراتية عن أهدافهم عبر المراقبة الميدانية والتصوير.

وفي السياق ذاته، كشفت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عن ما وصفته بـ"شبكة إيرانية" مسؤولة عن تنفيذ هجمات داخل إسرائيل وخارجها، وذلك عقب سلسلة عمليات اغتيال استهدفت قيادات في هذه الشبكة خلال الحرب الأخيرة، بالتوازي مع عمليات أمنية دولية أدت إلى اعتقال عناصر مرتبطة بها في عدة دول.

ووفق المعطيات الإسرائيلية، كان يقود هذه الشبكة مسؤول في جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري الإيراني، يتولى إدارة وحدة العمليات الخاصة، التي تُتهم بالوقوف وراء دعم وتنفيذ عمليات خارج الحدود الإيرانية ضد أهداف إسرائيلية وغربية، إضافة إلى محاولات تهريب أسلحة متطورة.

تهريب طائرات مسيّرة وجمع معلومات
كما أشارت إلى أن عناصر في هذه الشبكة شاركوا في تجنيد وتدريب خلايا داخل إيران وخارجها، بهدف جمع معلومات عن مسؤولين ومواقع عسكرية إسرائيلية، فضلًا عن استهداف مصالح إسرائيلية في الخارج.

وذكرت أن ضباطًا آخرين مرتبطين بالشبكة كانوا ينشطون في ساحات أوروبية وشرق أوسطية، إضافة إلى أذربيجان، حيث قاد أحدهم عمليات ميدانية مرتبطة بتهريب طائرات مسيّرة وجمع معلومات عن أهداف عسكرية، بينها قاعدة جوية أمريكية في تركيا.

وفي ختام بيانها، أشارت الأجهزة الإسرائيلية إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل تصاعد ما وصفته بـ"الأنشطة الإيرانية" في المنطقة، مؤكدة وجود تعاون بين هذه الشبكات وجهات أخرى موالية لطهران، بما في ذلك فصائل مسلحة في العراق، لتنفيذ هجمات تستهدف مصالح إسرائيلية ودولية.