تشير معطيات سياسية متداولة إلى أن"حزب الله" بات أكثر اطمئنانًا على مستوى الداخل اللبناني خلال المرحلة الأخيرة، مستفيدًا من تقاطعات واضحة مع مواقف السيد وليد جنبلاط في عدد من الملفات الحساسة.
هذا التقارب، بحسب مصادر متابعة، أسهم في تخفيف حدّة التباعد السياسي الذي كان قائمًا، وفتح قنوات تواصل غير مباشرة ساعدت على تهدئة التوترات في بعض المحطات.
كما ترى هذه الأوساط أن هذا التلاقي السياسي يساهم في كسر حالة العزلة التي كان يُحكى عنها داخل البيئة الشيعية، ويمنح الحزب هامشًا أوسع للحركة السياسية في المرحلة المقبلة.
في سياق متصل قالت مصادر مواكبة لحركة جنبلاط في لبنان وسوريا" فإن حراكه طبيعي في مرحلة انتقالية في لبنان، وهو يسعى من خلاله لتثبيت الدور المفصلي، الذي لعبه في كثير من المحطات التاريخية في البلد، ما سمح له بإعطاء أرجحية لفريق ومشروع على آخر". وتضيف المصادر" ان عودة جنبلاط إلى الواجهة بقوة هي استجابة لقراءته بأن لبنان والمنطقة يدخلان مرحلة "إعادة تأسيس" جزئية، وهو لا يريد أن يكون خارج هذه اللحظة".
