أشار مستشار رئيس حزب الكتائب الوزير السابق إيلي ماروني إلى أنّ التعرّض لبكركي فوق كلّ الأقاويل والصور لأنّ البطريرك الماروني لا يتكلّم إلّا لبنانيًا ولا عنصرية مارونية، ومعيب جدًا ما حصل، ولا يمكن أن تكون هذه التحضيرات كلّها قد حصلت خلال 24 ساعة، ولكن مُحضَّر لها مسبقًا، وحزب الله يريد التغطية على النكسات التي سبّبها في البلد، والهاء الناس لينسوا من جلب الدمار إلى البلد.
واعتبر ماروني في حديث لصوت لبنان شاشة vdl24 أنّه قبل إسناد إيران كان الجيش الإسرائيلي يحتلّ 5 مناطق، أي 10 كم تقريبًا، ولكن الآن نحن نتكلّم عن 500 كم، والحزب ما زال يتكلّم عن الانتصار، آلاف القتلى والجرحى وخسائر اقتصادية، هل هذا هو الانتصار؟ فالحزب اليوم يتحمّل مسؤولية كبيرة في أي خلافات داخلية قد تحصل.
وأكّد أنّ إسناد غزة دمّر جزءًا كبيرًا من لبنان، وإسناد إيران يستكمل التدمير على الباقي إنسانيًا، اقتصاديًا، صحيًا وتربويًا.
وقال ماروني: "دون شك أنّ رئيس الجمهورية يسعى إلى إنقاذ لبنان من الدمار وإلى أن يكون هنالك دولة سيادية قوية تمتلك قرار الحرب والسلم".
ولفت إلى أنّ حزب الله يجب أن يعرف أنّه جزء صغير من لبنان، ويجب أن يخضع لسلطة الدولة.
وأشار إلى أنّ رئيس مجلس النواب يصدر بيانات عن المفاوضات، وفي اليوم الثاني يقول العكس، وأفهم أنّه مُحرج سياسيًا، ولكن عليه أن يكون حاسمًا في مواقفه.
وقال:" أنا مع تنفيذ كل قرار اتخذته الحكومة، واليوم أملنا بالجيش والقوى الشرعية والحكومة، والالتفاف اللبناني والحزبي حول هذه الحكومة ورئيس الجمهورية."
وأضاف ماروني:"نحن بحاجة للتروّي لإقناع المجتمع العربي والدولي أنّنا عاجلًا أم آجلًا سنحصر السلاح بيد الجيش اللبناني، ورئيس الجمهورية أجّل الصورة مع نتنياهو للتأكّد أولًا من وقف إطلاق النار نهائيًا."
وأوضح أنّه يجب أن نشرح للدول العربية الوضع، وعليها فكّ الحزام العسكري عن لبنان، وترسل سلاحًا للجيش اللبناني، ولدينا خياران: إمّا أن يُدمَّر لبنان على يد إسرائيل، وإمّا أن تجد الدولة حلولًا.
وأشار إلى أنّ جزءًا كبيرًا من المسيحيين والسنة والدروز وقسما من الشيعة مع الحل وإعطاء السلطة للجيش اللبناني.

