عربي ودولي

لماذا علّق ترامب "مشروع الحرية" في هرمز؟ تقرير يكشف الكواليس



كشف موقع "أكسيوس" عن إحراز تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تعليق عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز.

وأوضح ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، أنّ قرار التعليق جاء بناءً على طلب باكستان ودول أخرى، إضافة إلى التقدّم الملحوظ نحو اتفاق شامل مع طهران.

وأكد أنّ الحصار البحري سيبقى قائماً، فيما جرى تعليق العملية مؤقتاً لإتاحة المجال أمام استكمال المفاوضات.

وكانت عملية توجيه السفن التي انطلقت الإثنين قد شهدت تبادلاً لإطلاق النار بين القوات الأميركية والإيرانية، إلى جانب هجمات صاروخية إيرانية، ما زاد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

وفي السياق، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أنّ العديد من تفاصيل المبادرة لا تزال غير واضحة، خصوصاً في ما يتعلق بآلية توجيه السفن من دون مرافقة مباشرة.

العرب وشعوب الشرق الأوسط

وأظهرت بيانات ملاحية أنّ عدداً محدوداً فقط من السفن تمكن من عبور المضيق، مقارنة بنحو 130 سفينة كانت تعبر يومياً قبل اندلاع الأزمة، وسط استمرار المخاطر الأمنية.

كما أبدت شركات شحن عالمية تردداً في استخدام المسار، معتبرة أنّ الضمانات الأمنية الأميركية لا تزال غير كافية في ظل استمرار التوتر.

وأشارت القيادة المركزية الأميركية إلى أنّ العملية تتضمن دعماً عسكرياً واسعاً يشمل مدمرات صواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة ونحو 15 ألف جندي، بهدف حماية الملاحة البحرية.

في المقابل، حذّرت طهران السفن من عبور مضيق هرمز من دون التنسيق مع قواتها، معتبرة أنّ التحركات الأميركية قد تعرّض الملاحة للخطر.

وتعكس هذه التطورات هشاشة الهدنة بين واشنطن وطهران، في ظل تداخل المسارات العسكرية والدبلوماسية، وتصاعد المخاوف بشأن أمن أحد أهم الممرات البحرية في العالم.