رأى النائب أسعد درغام، في حديث لبرنامج "بيروت اليوم" عبر قناة MTV، أن الجانب الأميركي يسعى إلى أن يكون اللقاء بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “لقاءً صورياً”، محذراً من أن الذهاب إلى مفاوضات بهذه الطريقة قد يخلق إشكالية داخلية مع جزء من اللبنانيين.
وأوضح درغام أن أمام هذا اللقاء نتيجتين محتملتين: الأولى ألا يؤدي إلى أي نتائج ملموسة على صعيد وقف الحرب، أو الانسحاب من الأراضي اللبنانية، أو تحرير الأسرى، والثانية التوصل إلى اتفاق، معتبراً أن الإشكالية تكمن في كيفية تنفيذ هذا الاتفاق ومن سيتولى تطبيقه على الأرض.
وأضاف أن لبنان “أمام معضلة حقيقية”، لافتاً إلى أن حزب الله لم يحدد حتى الآن تحت أي ضمانة أو آلية أو مطلب يمكن أن يسلم سلاحه، مشدداً على أن لبنان لا يمكنه الذهاب إلى اتفاقات غير قابلة للتنفيذ، مستشهداً بعدم القدرة على تطبيق خطاب القسم والبيان الوزاري.
وأكد درغام أن لبنان مع المفاوضات شرط تحقيق نتائج ملموسة، لكنه حذر من أن عدم استعداد حزب الله لتسليم سلاحه قد يضع البلاد أمام خطر حرب داخلية، داعياً الدولة إلى اتخاذ موقف واضح وحاسم، ومشدداً على عدم تحميل رئيس الجمهورية المسؤولية وحده، بل ضرورة “عقلنة القرارات والخيارات”. أدلة سفر وقصص الرحلات
وقال إن الرهان على الجانب الأميركي الذي “لا يتحرك إلا وفق مصالحه” وإبرام اتفاقات غير قابلة للتطبيق قد يؤدي إلى خسارة ثقة واشنطن وثقة شريحة واسعة من اللبنانيين، مشيراً إلى أن “تكتل لبنان القوي” يدعم رئيس الجمهورية في ملف المفاوضات، لكنه يطالب بنتائج واضحة في ظل تجربة غير مشجعة وواقع أن لبنان ليس أولوية أميركية أو إسرائيلية.
وفي الشق الأمني، تساءل درغام عن جهوزية الجيش اللبناني، مشدداً على ضرورة دعمه وتجهيزه لتمكينه من تنفيذ مهامه.
أما في الملف القضائي، فدعا إلى عدم شمول العفو العام من “تلطخت أيديهم بدماء الجيش اللبناني”، وتسريع محاكمات الموقوفين، وعدم شمول تجار المخدرات، منتقداً بطء الإجراءات القضائية ووجود موقوفين منذ سنوات دون تحقيق، محمّلاً بعض القضاة مسؤولية التأخير. العرب وشعوب الشرق الأوسط
وختم بالإشارة إلى أن الانتخابات النيابية ستُجرى عند الاتفاق على قانون انتخاب جديد، وسيتم التعامل معها وفق مصلحة التكتل
