في تصريحات مؤثرة، كشفت الإعلامية المصرية لميس الحديدي تفاصيل دقيقة ومؤثرة حول الساعات الأخيرة في حياة الفنان هاني شاكر، التي قضاها في أحد المستشفيات الكبرى في باريس قبل أن يرحل عن عالمنا تاركاً إرثاً فنياً لا يُنسى.
وأشارت الحديدي إلى أن اللحظات الأخيرة للراحل كانت تعكس صفاء نفسه، إذ أصر على أداء صلاة الفجر وهو على فراشه، مقتدياً بمرافقه وصهره السيد ممدوح مأمون (أرمل ابنته الراحلة دينا). وأضافت أن الراحل لم يكفّ عن التسبيح والذكر بعد الصلاة، قبل أن تتدهور حالته الصحّية فجأة نتيجة انهيار في الجهاز التنفسي، ليدخل بعدها في "غيبوبة النهاية".
وأكدت الإعلامية في منشورها أن "الأثر الطيب هو ما يبقى"، مشيدة بمسيرة الراحل التي لم تكن مجرد رحلة فنية، بل كانت نموذجاً للرقيّ الإنساني والمشاعر الصادقة. وقد تجلى هذا الحب في حالة الحزن العارم التي اجتاحت الوسط الفني، حيث ظهر التأثر الشديد على ملامح كبار النجوم، ومنهم: أنغام ومحمد فؤاد وهشام عباس...
واختتمت لميس الحديدي كلماتها المؤثرة بالإشارة إلى أن الراحل قد استراح أخيراً من عناء الدنيا والحنين المرير، ليرقد بجوار ابنته دينا، بعد سنوات طويلة من لوعة الفراق، مؤكدة أن وفاءه لعائلته ظلّ نابضاً حتى الأنفاس الأخيرة
