تبدو المنطقة امام 72 ساعة حاسمة. الحرب الاميركية- "الاسرائيلية" على ايران تقف على "مفترق طرق"، وبعدها الصورة قد تكون اكثر وضوحا. القرار بالذهاب الى التصعيد او الاتفاق، او حتى استمرار المراوحة لن يتأخر، والاجابات ستكون في متناول اليد قبل نهاية الاسبوع الجاري، وفق مصادر ديبلوماسية تفيد بان الحراك الراهن سيفضي الى "شيء ما". ويبقى السؤال الاهم لبنانيا حول الانعكاسات المباشرة على مسار الحرب الاسرائيلية على لبنان، بعد ان تحولت الجبهة اللبنانية الى معركة استنزاف حقيقية... فهل تقف هذه الجبهة ايضا امام نقطة تحول، قد تغير المشهد القائم حاليا؟
الامر المحسوم لدى اوساط سياسية مطلعة، انه لم يعد هناك اي شكوك بان ما يحصل على الجبهة اللبنانية مترتبط عضويا بالحرب على ايران، والا ما هو تفسير رفض الولايات المتحدة الاميركية و"اسرائيل" الالتزام بالوقف الشامل للنار، على الرغم من بدء عملية التفاوض مع السلطات اللبنانية؟ الامر بات واضحا، ثمة رغبة في استخدام الساحة اللبنانية "ورقة" ضغط ميدانية على طهران، في ظل استمرار عمليات تبادل الرسائل الديبلوماسية عبر باكستان
