تؤكد مصادر سياسية متابعة أن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط يتعامل بجدية كبيرة مع المرحلة السياسية الحالية، خصوصاً ما يرتبط بمسار المفاوضات المباشرة وما قد ينتج عنها من تحولات في المنطقة ولبنان.
وبحسب المصادر، فانه على الرغم من التباعد السياسي المعروف بين جنبلاط و"حزب الله" في العديد من الملفات، إلا أن موقفه الحالي يتجاوز الحسابات التقليدية، إذ يبدو حريصاً على الذهاب بعيداً في خياراته السياسية المرتبطة بهذه المرحلة الحساسة.
وتشير المعطيات إلى أن جنبلاط يتعامل مع هذه المعركة وكأنها معركته الشخصية، انطلاقاً من قناعته بأن نتائجها ستؤثر بشكل مباشر على مستقبل لبنان والتوازنات الداخلية فيه.
