ثقافة

"ملتقى التأثير المدني": حماية الهوية اللبنانية جزء لا يتجزأ من معركة استعادة الدولة



كتب "ملتقى التأثير المدني" على حسابه على منصة "إكس": "معركة قيام دولة المواطنة السيدة العادلة المستقلة في لبنان لا تنفصل عن معركة صون الهويةاللبنانية ثقافيا وحضاريا وميثاقيا، لأن انهيار المعنى يوازي خطورة انهيار المؤسسات. فالهوية اللبنانية ليست تفصيلا ثقافيا عابرا، بل ركيزة وطنية لكيان لبنان القائم على التعددية، والحريات، والشراكة، والعيش المشترك، تحت سقف الدستور والشرعية. يبرز الاغتراب اللبناني كامتداد وطني حي قادر على حماية صورة لبنان ورسالته في العالم، وعلى تحويل التحديات اللبنانية إلى أبعد من وطنية، إلى قيمية. ثم إن الديبلوماسية العامة، تتقدم بالموازاة، كمساحة تأثير استراتيجية لإعادة تموضع لبنان عربيا ودوليا، من خلال خطاب سيادي حديث يربط بين الثقافة والسيادة والإنسان والدولة. إن حماية الهوية اللبنانية اليوم هي جزء لا يتجزأ من معركة استعادة الدولة، لأن الأوطان لا تسقط فقط حين تنهار مؤسساتها، بل أيضا حين يضيع معناها".