قال مصدر وزاري إن ثلاثة من "نواب التغيير" في بيروت، يديرون حملة سياسية إعلامية تحريضية، مستغلّين وضعية النازحين وإشكالية تموضعهم على الواجهة البحرية لبيروت، من أجل الضغط على الحكومة لإجراء بعض التعيينات والتبديلات الإدارية في العاصمة.
ولفت المصدر إلى أن هؤلاء يسعون إلى الوصول إلى مركز القرار في العاصمة من خلال هذا التحرّك، كونهم لم يتمكنوا من فرض أي عضو بلدي او مختار في العاصمة، في الانتخابات البلدية الأخيرة.
وقال المصدر إن "هولاء النواب يسعون من خلال ملف النزوح وتعقيداته في العاصمة إلى فرض واقع إداري جديد، ربما يساعدهم في الانتخابات النيابية المقبلة، من خلال إبراز أحد المقرّبين منهم كمنقذ للعاصمة من الملفات الشائكة، ووضعه في مواجهة البلدية التي يعتبرون أنها لا تمثّلهم بسبب نتائج الانتخابات الأخيرة".
ولفت المصدر إلى أن المعنيين يدركون تماماً إبعاد هذا الحراك السياسي الحاصل، ويسعون دائماً إلى الحفاظ على الأعراف والتوازنات في العاصمة، ولن يسمحوا بتحويلها مسرحاً لتنفيذ "أجندات" هؤلاء النواب.
