طلاب البلد

اتفاقية تعاون بين الجامعة اللبنانية الفرنسية ونقابة المدارس الأكاديمية الخاصة في لبنان



وقعت اتفاقية تعاون بين الجامعة اللبنانية الفرنسية ونقابة المدارس الأكاديمية الخاصة في لبنان، خلال حفلٍ أقيم في فندق "اللانكاستر"، حضره رئيس الجامعة الوزير ميشال نجار والنقيب عماد عواد، وتمثلت وزارة التربية بكل من: جيلبير السخن، محمد الحمصي، يوسف حرب، الدكتور خالد الفايد، الدكتور ذو الفقار زعيتر، ألبير شمعون، الدكتور حسين النابلسي، والدكتور حسن شري.


 

ومثّل الجامعة اللبنانية الفرنسية المدير الإداري والمالي الدكتور هاني حيدورة، العميد الدكتور وليد مبيض، العميد الدكتور حسين حمادة، الدكتور ابراهيم الحسن، الدكتور أسامة جدايل والدكتور أحمد الرافعي.


 

كما حضر وفد من المجلس التنفيذي للنقابة ضم: علي كمال، دولت عبد الرضا، مصطفى أبو إسبر، أماني الجردي، ومنسق عام اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة في لبنان الأب يوسف نصر، نقيب أصحاب المدارس الخاصة الإفرادية وجيه متى، نزيه بو شبل، حسن عمار، الدكتور هشام أمهز، ركان السبلاني، موسى خليل، مروان خير الدين، عفيف حلواني، بشارة حبيب، رحمة الحاج، نادين خزعل، محمد شلهوب، الدكتور بلال ضاهر، أنطوان كرباج، إبراهيم علاء الدين، الدكتور فضل الموسوي، وفعاليات عسكرية وتربوية واجتماعية. 


 

وعرض الدكتور وليد عطوي تقريرًا سلّط الضوء على "نشاطات نقابة المدارس الأكاديمية الخاصة في لبنان، وجهودها المستمرة في دعم المؤسسات التربوية وتعزيز صمودها، لا سيما في ظل التحديات التي يمر بها القطاع التعليمي في البلاد".

 


 

عواد

بدوره أكد عواد على "أهمية هذه الشراكة النوعية"، معتبرًا أنها "تشكل نموذجًا متقدمًا للتكامل بين التعليم المدرسي والتعليم الجامعي، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب، ويؤسس لمسار تربوي متكامل يبدأ من المدرسة ولا ينتهي عند أبواب الجامعة، بل يمتد نحو بناء مجتمع المعرفة".


 

وتم عرض تقرير وثق مسيرة الجامعة اللبنانية الفرنسية ورؤيتها الأكاديمية ودورها المتنامي في تطوير التعليم العالي.

 

نجار

وقدم الوزير نجار، "مقاربة وطنية عميقة لدور التربية والتعليم في بناء الإنسان والوطن"، مشددًا على أن "الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، والتكامل بين مؤسسات التعليم بمختلف مراحلها هو المدخل الطبيعي لصناعة أجيال أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات. وقد حملت كلمته أبعادًا وطنية واضحة"، داعيًا إلى "ترسيخ ثقافة التعاون والتكامل بدل التنافس، وإلى إعادة الاعتبار للعلم كقيمة جامعة تحفظ المجتمع وتصون مستقبله".

وختامًا، تم تبادل الدروع التذكارية بين كل من الوزير نجار والنقيب عواد، وأقيمت مأدبة عشاء على شرف الحاضرين تخللها عزف على آلة الكمان.