انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا
تتجه أنظار كرة القدم الأوروبية، مساء اليوم، إلى ملعب "بوشكاش أرينا" في العاصمة المجرية بودابست، حيث يلتقي أرسنال الإنكليزي مع باريس سان جرمان الفرنسي في نهائي دوري أبطال أوروبا، في مواجهة تحمل وعودا بصراع تكتيكي عالي المستوى بين طموح الإنكليز وخبرة الباريسيين في البطولات القارية.
ويدخل أرسنال المباراة بقيادة مدربه ميكيل أرتيتا بطموح تحقيق أوّل لقب أوروبي كبير في تاريخ النادي الممتد لأكثر من 140 عامًا، بعد موسم محلي ناجح أنهى خلاله الفريق هيمنة مانشستر سيتي وتوّج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقال أرتيتا في تصريحات قبل النهائي: "هم حاملون للقب، وكانوا آخر من توج به، لكننا هنا لنأخذه منهم"، في إشارة إلى رغبة فريقه في كسر هيمنة باريس سان جيرمان على البطولة.
ويعوّل أرسنال على حالة الانسجام داخل الفريق، إضافة إلى جاهزية عدد من عناصره الأساسية، حيث تأكدت مشاركة المدافع الهولندي يورين تيمبر بعد تعافيه من إصابة في الفخذ، في وقت يُنتظر أن يتولى مهمة مراقبة النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، أحد أبرز أسلحة الفريق الفرنسي الهجومية إلى جانب عثمان ديمبلي وديزيريه دوي.
ومن جانبه، أكّد النجم الإنكليزي بوكايو ساكا جاهزية فريقه للمواجهة قائلاً: "لدينا ما يكفي من الحماس قبل المباراة، ونعلم أننا قادرون على كتابة التاريخ"، مضيفاً: "أنا متحمس لاستغلال هذه الفرصة وصناعة إنجاز للنادي الذي أحبه".
في المقابل، يدخل باريس سان جيرمان اللقاء بصفته حامل اللقب، ومرشحا قويا للاحتفاظ به، بقيادة المدرب لويس إنريكي، الذي يعتمد على قوة هجومية يقودها الثلاثي عثمان ديمبلي وديزيريه دوي وكفاراتسخيليا.
وأكد ديمبلي جاهزيته الكاملة للمباراة بعد تعافيه من إصابة في عضلة الساق، قائلاً: "أنا جاهز بنسبة 100بالمئة ومتحمس للغاية لخوض النهائي"، مضيفاً أنه لم يشعر بالخوف من الغياب عن المباراة الحاسمة، وأنه فضّل التريث حفاظاً على جاهزيته البدنية.
ولا تزال الشكوك تحيط بمشاركة الظهير الأيمن المغربي أشرف حكيمي، الذي غاب عن المباريات الأخيرة بسبب إصابة في الفخذ، رغم ظهوره في التدريبات هذا الأسبوع.
ويخوض باريس سان جرمان النهائي وسط ضغوط كبيرة للحفاظ على لقبه القاري، خاصة بعد موسم مزدحم امتد إلى مشاركات دولية، بينما يسعى أرسنال إلى كتابة فصل جديد في تاريخه وتحقيق أول تتويج أوروبي كبير.
وتعد هذه المواجهة واحدة من أبرز نهائيات دوري أبطال أوروبا في السنوات الأخيرة، نظراً لتقارب المستوى الفني بين الفريقين وتعدد النجوم القادرين على حسم اللقاء في أي لحظة
