احتفلت مدرسة سان سوفور – جعيتا، بيوبيلها الثلاثين، في احتفال أُقيم في الساحة الخارجية للمدرسة وتزامن مع تخريج دفعة جديدة من طلاب الصف الثالث الثانوي، بحضور رسمي وروحي وتربوي واجتماعي حاشد.
أُقيم الاحتفال برعاية وحضور الرئيس العام للرهبانية الباسيلية المخلّصية الأرشمندريت أنطوان رزق، وراعي أبرشية صور للروم الكاثوليك المطران جورج اسكندر، وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص ممثلا بمستشاره جاك واكيم، النائبين ندى البستاني وسامر التوم، ممثل عن النائب شوقي الدكاش ،رئيسة مجلس ادارة تلفزيون لبنان المديرة العامة الدكتورة اليسار نداف، رئيس مصلحة التعليم الخاص عماد الأشقر ورئيس المدرسة الأب حنا كنعان.
كما حضر رئيس بلدية جعيتا المهندس وليد بارود وممثلون عن المديرية العامة للأمن العام وجهاز أمن الدولة، إلى جانب عدد من الفاعليات التربوية والاجتماعية والثقافية، ورجال الدين، وأفراد الهيئة التعليمية ولجنة الأهل والأهالي والخريجين.
وشكّل الاحتفال مناسبة لاستذكار ثلاثين عامًا من الرسالة التربوية التي حملتها المدرسة، ودورها في إعداد أجيال متسلحة بالعلم والقيم الإنسانية والروحية، مستلهمة رسالتها من نهج الرهبانية الباسيلية المخلّصية في خدمة الإنسان والمجتمع.
وتخلل الاحتفال كلمات أكدت أهمية التربية الملتزمة بالقيم، وأضاءت على أبرز المحطات والإنجازات الأكاديمية والتربوية التي حققتها المدرسة منذ تأسيسها.
وفي القسم الخاص بالتخرج، احتفت المدرسة بطلاب الصف الثالث الثانوي الذين انتقلوا إلى مرحلة جديدة من مسيرتهم العلمية، وسط أجواء من الفرح والفخر عبّر عنها الأهل والأساتذة والإدارة.
واختُتم الاحتفال بالتأكيد على مواصلة مدرسة سان سوفور جعيتا رسالتها التربوية والإنسانية، والاستمرار في تنشئة أجيال تحمل قيم الإيمان والعلم والالتزام في خدمة الوطن والمجتمع.
