تناول المنبر البلدي لمدينة طرابلس في بيان" عودة ملف مقالع وشركات الترابة في شكا والكورة إلى واجهة النقاش العام، مع تجدد البحث في إمكانية استئناف أعمال استخراج المواد الأولية اللازمة لصناعة الإسمنت، وسط استمرار الانقسام بين المؤيدين والمعارضين لهذه الخطوة".
وأشار البيان إلى أن" منطقة شكا تُعد من أقدم مراكز صناعة الإسمنت في لبنان، إذ ارتبطت هذه الصناعة بها منذ ما يقارب القرن، إلا أن توسع أعمال المقالع خلال العقود الماضية أثار مخاوف بيئية وصحية متزايدة لدى السكان والهيئات الأهلية".
ولفت إلى أن" ناشطين وخبراء استندوا إلى دراسات علمية تناولت واقع التلوث الهوائي في المنطقة وتأثيراته المحتملة على الصحة العامة، مطالبين بإجراء مسح وطني مستقل لتقييم معدلات الأمراض المزمنة والسرطانية بصورة علمية دقيقة".
كما أشار إلى أن "المعترضين على إعادة فتح المقالع يبدون مخاوف من استمرار جرف الجبال وتراجع الغطاء النباتي واحتمال تأثر الموارد المائية الجوفية، في حين يؤكد مؤيدو استمرار النشاط أهمية القطاع الصناعي ودوره في دعم الاقتصاد الوطني وتأمين فرص العمل".
وأوضح البيان أن" لجنة متابعة أزمة مقالع شركات الترابة في الكورة تواصل تحركاتها القانونية والشعبية للمطالبة بتطبيق القوانين البيئية وتعزيز الرقابة على أعمال المقالع، فيما يبقى الملف بانتظار القرارات الرسمية التي ستحدد آلية التوفيق بين متطلبات التنمية الاقتصادية وضرورات حماية البيئة والصحة العامة".
