أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، اليوم الأحد، أن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت وأسفرت عن استشهاد 3 أشخاص، لن تؤثر على مسار الاتفاق المرتقب مع إيران.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الضربات الإسرائيلية الأخيرة قد تعرقل الاتفاق، قال هيغسيث في مقابلة مع شبكة "CBS": "على حد علمي، نحن نسير في الاتجاه الصحيح. السؤال ليس ما إذا كان سيحدث، بل متى سيحدث".
وأضاف أن "رد إسرائيل على حزب الله اليوم اتسم بضبط النفس".
وفي السياق نفسه، كشف مسؤول مطلع على المحادثات لوكالة "رويترز" أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تتقدم بشكل إيجابي وبوتيرة سريعة، مشيراً إلى أن الوسطاء متفائلون بقرب الانتهاء من الاتفاق الأميركي - الإيراني.
في المقابل، أفاد مصدر مطلع بأن إيران كانت تنقل رسالة إلى الولايات المتحدة عبر وسيط قطري قبل الهجمات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، لكنه أشار إلى أنه "لم يتسن التوصل إلى اتفاق نهائي بعد".
من جهته، اتهم رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة بعدم احترام التزاماتها عقب القصف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية لبيروت، معتبراً أن ذلك يهدد المحادثات بين طهران وواشنطن.
وقال قاليباف في منشور عبر منصة "إكس": "إذا لم تكن لديكم الإرادة أو القدرة على الوفاء بالتزاماتكم، فلا جدوى من الحديث عن مواصلة هذا المسار التفاوضي".
وكانت إسرائيل قد شنت، الأحد، غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الثانية خلال أسبوع، رداً على ما قالت إنها هجمات نفذها حزب الله على شمال إسرائيل، بالتزامن مع غارات على جنوب لبنان وإنذارات بالإخلاء طالت نحو 30 بلدة وقرية. اشتراك قناة 23
ويأتي هذا التصعيد في وقت أكد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن اتفاقاً سيُوقّع الأحد مع إيران لإنهاء الحرب في المنطقة، فيما تتمسك طهران بموقفها القائل إن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل لبنان.
وكانت إيران قد حذرت الأسبوع الماضي من أن استمرار الضربات على لبنان سيؤدي إلى "إجراءات أشد من ذي قبل
