بيان صادر عن لقاء اللبنانيين الشيعة:
الترهيب ليس جواباً على الأسئلة المطروحة
يتابع لقاء اللبنانيين الشيعة تصاعد التهديدات وحملات الترهيب التي تستهدف المعارضين والمعارضات الشيعة بسبب مواقفهم السياسية وممارستهم حقهم الطبيعي في النقد وإبداء الرأي. إن حرية التعبير حق يكفله الدستور، ولا يجوز تحويل الاختلاف في الرأي إلى ذريعة للتخوين أو التحريض أو التهديد.
إنّ اللجوء إلى الترهيب ومحاولات إسكات الأصوات الحرة لا يشكل جواباً على الأسئلة المطروحة، ولا معالجةً للأخطاء المرتكبة، بل يعكس عجزاً عن تقبّل الرأي الآخر ومواجهة الحقائق بمسؤولية وشجاعة. ومن هنا، ندعو مطلقي هذه التهديدات إلى الكف الفوري عن هذه الممارسات، والانشغال بمراجعة السياسات والخيارات التي أوصلت البلاد والطائفة الشيعية إلى ما هي عليه، بدل السعي إلى إخضاع المجتمع لمنطق الخوف وإسكات كل صوت حر ومستقل.
كما نطالب الدولة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها الكاملة في حماية جميع المواطنين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يحرّض على العنف أو يمارس التهديد والاعتداء، وضمان حق اللبنانيين، ومن بينهم أبناء الطائفة الشيعية، في التعبير الحر عن آرائهم ومواقفهم من دون خوف أو ترهيب..
