هدوء نسبي يسيطر على الجنوب يخرقه تحليق منخفض لمسيّرات إسرائيلية في أجواء صيدا ومناطق شرقها.
وأفادت معلومات أولية بانسحاب الجيش الإسرائيلي من بلدة أرنون ومحيط منطقة علي الطاهر، باتجاه بساتين الزيتون قرب محطة مرقص وبلدة القنطرة جنوبًا.
وسجلت حملة تمشيط اسرائيلية بالأسلحة الرشاشة باتجاه منطقة الوادي في بلدة شبعا.
وبعد الأخبار عن تثبيت وقف اطلاق النار، شهدت طريق الاولي باتجاه الجنوب، زحمة سير خانقة اذ تواصلت عودة النازحين من شمال الليطاني إلى مناطق جنوبه عبر جسري القاسمية البحري وبرج رحال، ولا سيما إلى مدينة صور والقرى الجنوبية، بعد النزوح القسري الذي فرضته الحرب الأخيرة.
وشوهدت أعداد من السيارات تعبر باتجاه صور وقراها محمّلة بالأمتعة والحاجيات، فيما رفع العائدون الأعلام اللبنانية تعبيراً عن تمسكهم بأرضهم وقراهم.
واليوم، ذكرت سي إن إن نقلا عن مصدر إسرائيلي ان إسرائيل تدرس الإعلان عن انسحابات رمزية من أراض تحتلها جنوبي لبنان.
وستشمل الانسحابات الرمزية سحب بعض القوات من مناطق تقع على طول الخط الأصفر.
إشارة الى ان الإعلان عن الانسحاب الرمزي يأتي كجزء من المحادثات المرتقبة في واشنطن هذا الأسبوع .
في المقابل، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش للقناة 7 الإسرائيلية ان إسرائيل ستبقى في جنوب لبنان ما دام الحزب لم ينزع سلاحه.
كما نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر أن الجيش الإسرائيلي سيضطر إلى الانسحاب جزئيا من الخط الأصفر في لبنان، مشيرا إلى أن الجيش اللبناني سيعمل تحت رقابة أميركية في مناطق ستنسحب منها إسرائيل.
وقال: "فريقا إسرائيل ولبنان سيحددان في محادثاتهما المناطق التجريبية التي ستنقل للجيش اللبناني".
ولفتت "هيئة البث الإسرائيلية" إلى أنّه من المتوقّع أن يُقلّص الجيش الإسرائيلي في الأيام المقبلة قواته في جنوب لبنان، وذلك بعد استكماله معظم مهامه الهجومية، بالتزامن مع الاجتماع الذي سيُعقد هذا الأسبوع بين وفدَي المفاوضات الإسرائيلي واللبناني.
كما أوضح الإعلام الإسرائيلي نقلا عن مسؤول أن "واشنطن تبدي تفهّماً للموقف الإسرائيلي بشأن لبنان".
وأشارت "القناة 12" الإسرائيلية إلى أن الجيش الإسرائيلي يدرس السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على مجمع أنفاق لحزب الله.

