عربي ودولي

"لقب العميل يليق بك".. كاتس وقاآني على حافة مواجهة مفتوحة



 

وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، رسالة شديدة اللهجة إلى طهران عبر تغريدة نشرها باللغة الفارسية، ردّاً على التهديدات الأخيرة التي أطلقها قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني.

 

ووفقاً لما نقلته القناة الإسرائيلية السابعة، هاجم كاتس المسؤول الإيراني قائلاً: "مؤخراً، دأب قاآني على إطلاق تهديدات ضد إسرائيل، ويبدو أن صفة 'العميل' تليق به أكثر بكثير من هذا الاستعراض السخيف للتهديدات".

 

 

وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي: "إذا هاجمت إيران إسرائيل، فسيكون ذلك أكبر خطأ ترتكبه حتى الآن. ولن ينفعهم في هذا الصدد، لا مضيق هرمز، ولا استهداف التجمعات المدنية؛ فلا شيء سيوقفنا، وقواتنا مستعدة لإنجاز المهمة".

 

 

وأشار تقرير القناة إلى أن قاآني كان أطلق تهديدًا شديد اللهجة ضد إسرائيل، تزامنًا مع محادثات لبنان وإسرائيل في واشنطن برعاية أمريكية. مراجع جغرافية

 

وفي تصريح نشرته وسائل إعلام إيرانية، قال قاآني إن على إسرائيل مغادرة لبنان، محذرًا: "إذا لم تنسحبوا طواعية اليوم، فستضطرون غدًا للفرار وسط الذل والهزيمة".

 

وأعدت القناة العبرية سيرة ذاتية لقاآني، مشيرة إلى أنه من مواليد مدينة مشهد الإيرانية، وانضم إلى الحرس الثوري في أوائل ثمانينيات القرن الماضي. وشغل على مر السنين عديد المناصب داخل الجهاز؛ وفي عام 1997، تم تعيينه نائبًا لقائد "فيلق القدس" قاسم سليماني.

 

وعقب اغتيال سليماني في ضربة أمريكية ببغداد يناير/ كانون الثاني 2020، تولى قاآني قيادة "فيلق القدس"؛ وأصبح مسؤولًا في إطار مهامه الأمنية عن إدارة أنشطة الفيلق خارج إيران، والعلاقات مع وكلاء طهران في المنطقة.

 

وعلى النقيض من سلفه، الذي كان يعد شخصية بارزة ومعروفة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، يميل قاآني إلى البقاء بعيدًا عن الأضواء، وهي سمة تعد الأبرز بينه وبين سليماني.

 

 

إلا أن الاختلاف الجوهري مع سلفه، يكمن في جهل قاآني تمامًا باللغة العربية؛ ففي حين كان سليماني يجري محادثات مباشرة مع قادة حزب الله والميليشيات العراقية دون الحاجة إلى مترجم، افتقر قاآني إلى هذا التواصل المباشر؛ ما شكل عائقًا أمام قدرته على بناء علاقات شخصية مع قادة التنظيمات التي تعمل بالوكالة لصالح إيران في المنطقة، وفق تقديرات القناة العبرية.