شيّعت حركة "أمل" شهداء بلدة شحور الذين سقطوا جراء العدوان الإسرائيلي، وهم: أحمد إبراهيم ذيب، علي فضل الله ذيب، حسان علي محمد، محمد قاسم لقيس، علي نور الدين شرف الدين وحسين عبد العلي عساف، في موكب حاشد تقدّمه النائب علي خريس، النائبة الدكتورة عناية عز الدين، المسؤول التنظيمي المركزي يوسف جابر، المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل علي اسماعيل وأعضاء قيادة الاقليم، وفاعليات سياسية ودينية وبلدية واختيارية واجتماعية، إلى جانب عائلات الشهداء وحشود من أبناء البلدة والجوار.
وبدأت مراسم التشييع بمواكبة من جمعية كشافة الرسالة الاسلامية و الدفاع المدني، وسط أجواء من الحزن والتكريم على وقع لحن الوداع حيث رفعت الرايات وصور الشهداء.
وبعد تعريف من المسؤول الاعلامي لإقليم جبل عامل علوان شرف الدين، كانت كلمة للنائب خريس وجّه فيها التحية للشهداء الذين ارتقوا دفاعا عن الارض والانسان والكرامة لكي يبقى لبنان وطناً نهائيا لجميع ابنائه.
وقال: "وحدة اللبنانيين كانت وستبقى اقوى من كل مشاريع الفتنة وهذا ما يؤكد عليه دائما الرئيس نبيه بري". تحليل إخباري
وأضاف: "ان شهداءنا دافعوا عن وطن ورسالة ومستقبل الأجيال وكانوا اوفياء للنهج الذي أرساه الإمام القائد السيد موسى الصدر. إن الجنوب أثبت في كل محنة أنه عصي على الانكسار وابناءه يصنعون بدمائهم مستقبل الوطن".
وختم: "لا بد من الحفاظ على الوحدة الوطنية والتمسك بما يجمعنا لا بما يفرقنا، قائلاً: "نحن ضد الاتفاق المباشر مع كيان غاصب مجرم ارتكب مئات المجازر بحق اهلنا وشعبنا، والمطلوب الانسحاب الاسرائيلي من كل الاراضي التي احتلها وعودة الأهالي الى قراهم وبلداتهم".
بعدها ووري الشهداء في الثرى في جبانة بلدة شحور
