رياضة

انهيار 4 منتخبات عملاقة.. هل انتهت القوى التقليدية في كأس العالم؟



شهدت النسخة الحالية من كأس العالم 2026 العديد من المفاجآت، كان أبرزها خروج منتخب الأوروغواي من دور المجموعات، وإقصاء منتخب ألمانيا من دور الـ32، ثم وداع منتخب البرازيل البطولة من دور الـ16 على يد النرويج.

وقبل انطلاق المونديال، تلقى المنتخب الإيطالي، المتوج بكأس العالم 4 مرات، ضربة قوية بعدما فشل في التأهل إلى النهائيات للمرة الثالثة على التوالي.

وبات واضحًا أن عددًا من المنتخبات التقليدية فقد جزءًا كبيرًا من هيبتها خلال النسخ الأخيرة من كأس العالم. فمنذ تتويجه بلقب نسخة 2002، لم يتمكن المنتخب البرازيلي من تجاوز الدور ربع النهائي في أي نسخة من البطولة.

أما منتخب ألمانيا، بطل العالم عام 2014، فقد ودع منافسات نسختي 2018 و2022 من دور المجموعات، قبل أن يخرج من دور الـ32 في نسخة 2026، في استمرار لتراجع نتائجه على الساحة العالمية.

بدوره، فشل منتخب الأوروغواي، بطل العالم مرتين، في تجاوز دور المجموعات خلال نسختين متتاليتين، في مؤشر آخر على تراجع المنتخبات التاريخية.

ولم تعد هذه المنتخبات تفرض الهيبة نفسها على منافسيها كما في السابق، في ظل صعود منتخبات جديدة أثبتت قدرتها على منافسة الكبار، وفي مقدمتها منتخب النرويج، الذي عاد إلى كأس العالم بجيل واعد يقوده إرلينغ هالاند.

ولا يقتصر هذا التراجع على المنتخبات الأربعة، إذ يواجه منتخب هولندا أيضًا صعوبة في استعادة مكانته بين كبار العالم، رغم مواصلته إنتاج المواهب، بعدما ودع نسخة 2022 من ربع النهائي، ثم خرج من دور الـ32 في مونديال 2026.

في المقابل، فرض المنتخب الفرنسي نفسه كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على الألقاب بفضل امتلاكه جيلًا مميزًا من اللاعبين، بينما استعاد المنتخب الأرجنتيني بريقه في السنوات الأخيرة تحت قيادة المدرب ليونيل سكالوني.

كما برزت منتخبات جديدة في النسخ الأخيرة، أبرزها منتخب كرواتيا، الذي بلغ نهائي كأس العالم 2018 واحتل المركز الثالث في نسخة 2022، إلى جانب المنتخب المغربي، الذي صنع التاريخ بوصوله إلى نصف نهائي مونديال 2022، قبل أن يواصل تألقه ببلوغ ربع نهائي النسخة الحالية.