تشير أوساط سياسية إلى أن المرحلة الأخيرة شهدت عودة واضحة لتقدم النائب السابق وليد جنبلاط شعبياً على الساحة الدرزية، بعدما تبدلت التوقعات المرتبطة بالحرب في لبنان.
وبحسب هذه الأوساط، فإن تراجع إمكانية تحقيق إسرائيل ما كان يوصف بالنصر الشامل أدى إلى انحسار الرهانات على تغييرات داخلية كبرى، وانعكس مباشرة على المزاج الشعبي.
كما ساهم ذلك في تراجع التأييد للأصوات التي كانت تدعو إلى التقارب مع الطروحات المستوحاة من تجربة دروز السويداء أو المطالبة بتكرارها في لبنان، في مقابل عودة الأولوية إلى الحفاظ على الاستقرار..
