بيئة

أماكن السباحة في لبنان صيف 2026: 25 شاطئًا نظيفًا و5 تستدعي الحذر و7 ملوثة يجب تجنبها



أصدر المجلس الوطني للبحوث العلمية (CNRS) تقريره السنوي حول جودة مياه الشواطئ اللبنانية، استنادًا إلى عينات جُمعت على مدار العام، محددًا الشواطئ الصالحة للسباحة وتلك التي تستوجب الحذر أو ينبغي تجنبها بسبب التلوث البكتيري.

وأوضح مدير مركز الدراسات البحرية في المجلس، ميلاد فخري، أن التلوث البكتيري لا يزال يمثل التحدي البيئي الأكبر على الساحل اللبناني، نتيجة غياب أو ضعف عمل محطات معالجة مياه الصرف الصحي، في حين يبقى التلوث الكيميائي والصناعي أقل تأثيرًا مقارنة به.


وأُعلن عن نتائج الدراسة لعام 2026 خلال مؤتمر عُقد في مقر المجلس ببيروت، بحضور وزراء البيئة والسياحة والأشغال العامة والنقل، إلى جانب الأمين العام للمجلس.

25 موقعًا صالحًا للسباحة

أظهرت الدراسة أن 25 موقعًا ساحليًا يتمتع بمياه ذات جودة "جيدة" أو "جيدة جدًا"، إذ تراوحت نسبة البكتيريا القولونية فيها بين 1 و200 مستعمرة لكل 100 ملليلتر من مياه البحر.
وتوزعت هذه المواقع على النحو الآتي:

شمال لبنان
القليعات (عكار)
الشاطئ العام في المنية
الشاطئ القريب من المدينة الرياضية في طرابلس
شاطئا دير الناطور و"تحت الهوى" في أنفة
الهري (شكا)

سلعاتا (رغم قربها من مصنع كيميائي)
شاطئا البحصة والحِمى في البترون
جبل لبنان الشمالي
الشاطئ العام في عمشيت
شاطئ البحصاص والشاطئ الصخري في جبيل
فيدار
العقيبة – نهر إبراهيم
البوار
صفرا
المعاملتين (رغم إغلاقه حاليًا)
بيروت
عين المريسة، بين فندق الريفييرا ومرفأ الصيادين، وهو الموقع الوحيد في العاصمة الذي حصل على تصنيف مقبول.
جبل لبنان الجنوبي
خلدة
الرميلة
جنوب لبنان
الغازية
الصرفند
عدلون
العباسية
صور
وأشار التقرير إلى أن تقييم الشاطئ الرملي في صور استند إلى عينات أُخذت قبل استئناف الحرب في الجنوب في الثاني من مارس، إذ حالت الظروف الأمنية دون إجراء فحوصات جديدة.
5 شواطئ تستوجب الحذر
سجلت خمسة مواقع مستويات تلوث متوسطة، تراوحت بين 201 و500 مستعمرة بكتيرية لكل 100 ملليلتر، وهي:
شاطئ الميناء في طرابلس مقابل جزيرة عبد الوهاب.
شاطئ الدامور، الذي تراجعت جودة مياهه مقارنة بالعام الماضي.
شاطئ الأولي في صيدا.
الشاطئ العام في مدينة صيدا، رغم تحسن وضعه مقارنة بالسنوات السابقة.
شاطئ المطاعم في صور.
7 شواطئ ملوثة يُنصح بتجنبها
أما المواقع التي تجاوزت فيها نسبة التلوث 500 مستعمرة بكتيرية لكل 100 ملليلتر، فقد بلغ عددها سبعة، وهي:
الشاطئ العام في طرابلس، المتأثر بأربع فتحات لتصريف مياه الصرف الصحي.
الشاطئ الرملي الصغير قرب مرفأ جونية.
شاطئ الضبية.
شاطئ أنطلياس، الذي وصفه التقرير بأنه "مرجع في التلوث".
شاطئ المنارة على كورنيش بيروت.
شاطئ الرملة البيضاء، وهو الشاطئ العام الوحيد في العاصمة، ويعاني من تلوث كبير بسبب تدفق مياه الصرف من عدة جهات.
الشاطئ العام في الجية، الذي شهد أكبر تراجع في جودة المياه هذا العام دون تفسير واضح.
الشواطئ الأكثر تحسنًا وتلك التي تراجعت
سجلت بعض المواقع تحسنًا ملحوظًا مقارنة بعام 2025، أبرزها:
القليعات في عكار.
عين المريسة في بيروت.
الشاطئ العام في الغازية.
ويرجع هذا التحسن، بحسب ميلاد فخري، إلى جهود البلديات في الحد من مصادر التلوث.
في المقابل، تراجعت جودة المياه في:
شاطئ المدينة الرياضية في طرابلس.
العقيبة.
الدامور.
الشاطئ الرملي في صور.
شاطئ المطاعم في صور، الذي انتقل من فئة "يُحاذر السباحة فيه" إلى فئة "ملوث".
الجية، التي سجلت أسوأ تراجع هذا العام.
مرجع أساسي
ويظل تقرير المجلس الوطني للبحوث العلمية المرجع الأكثر شمولًا لتقييم جودة مياه الشواطئ اللبنانية، إذ يعتمد على مراقبة منتظمة للشواطئ العامة، بينما يظل الوصول إلى معظم الشواطئ الخاصة محدودًا، ما يجعل هذا التقرير المصدر الأبرز لتقييم سلامة السباحة على امتداد الساحل اللبناني