عربي ودولي

مصادر دبلوماسية غربية: لا تدخل سوري ضد أي طرف في لبنان



في وقتٍ يكرر فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حديثه بشأن حصوله على تعهدات من الرئيس السوري أحمد الشرع تتعلق بالتعامل مع حزب الله، وهو ما يطرحه في كل مناسبة إعلامية تقريباً، يؤكد الجانب السوري نفيه لهذه الرواية، كما يشدد الشرع على أنه لا ينوي التدخل في الشأن اللبناني. ومع ذلك، عاد ترامب ليكرر مجدداً أن رئيس الجمهورية السورية قدّم له تعهداً يتعلق بحزب الله. هيئاتتنفيذية

وفي هذا الإطار، أكدت مصادر دبلوماسية غربية متابعة لـ"المدن" أنه وخلافاً للكلام الذي قاله الرئيس الأميركي دونالد ترامب على متن طائرته بشأن الحصول على التزامات من الشرع للتعامل مع حزب الله، فإن ما قاله ترامب في الإعلام مختلف عن مجريات اللقاء.

وبحسب ما تضيفه المصادر فإن ترامب لم يتعمق أو يتشدد بالبحث في موضوع لبنان وحزب الله. ولا تزال المصادر الدبلوماسية تؤكد أنه لا نية لدى سوريا والشرع بالتدخل في الملف اللبناني أو ضد أي طرف في لبنان. وبحسب تقديرات المصادر، فإن ترامب يلجأ إلى هذا الأسلوب عبر الإعلام للضغط على الحزب وإيران والدولة اللبنانية أيضاً بهدف دفعهم لتقديم المزيد من التنازلات.

من جهة أخرى تفيد المصادر الدبلوماسية أن سوريا تركز في هذه المرحلة على تحييد نفسها عن الصراعات الدائرة في المنطقة وتثبيت الاستقرار والتركيز على النشاط الاقتصادي الذي يحتاج إلى تعاون وتنسيق بين دول عديدة. 

وكان ترامب كشف في وقت سابق أنّ الرئيس السوري قدّم له التزاماً بشأن حزب الله، كما نقلت وسائل إعلامية. وردًّا على سؤال حول ما إذا كان "قدّم الشرع أي التزامات بخصوص المساعدة في التعامل مع "الحزب"، قال ترامب: "نعم، فعل ذلك". هيئاتتنفيذية

وأضاف خلال عودته من تركيا إلى واشنطن على متن طائرته الرئاسية: "إنه يقوم بعمل رائع. لقد وحّد سوريا. ولن أفصح عمّا قاله لي، لكن نعم، لقد قدّم تعهّدات. لقد كان رائعاً الليلة".