اعتبر الإعلامي سامي كليب أن إيران رفعت مستوى التصعيد عقب تشييع المرشد، مرجحًا أن تكون اجتماعات قد عُقدت على هامش مراسم التشييع بين أطراف محور إيران، وأن يكون قد اتُّخذ خلالها قرار بمواصلة التشدد، من إيران إلى لبنان واليمن والعراق.
وقال كليب، في منشور عبر منصة "إكس"، إن هذا التوجه يستند إلى قناعة لدى طهران بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بات في موقع محرج، وقد يكون مستعدًا لتقديم تنازلات إضافية، معتبرًا أن أزمة مضيق هرمز أثبتت فاعليتها في ممارسة الضغط خلال المواجهة الحالية.
ورأى أن الرد العسكري الأميركي الذي نُفذ خلال الساعات الماضية "لن يكون الأخير"، مرجحًا استمرار المواجهة، ومشيرًا إلى أن إسرائيل لن تبقى بعيدة عنها، كما أن بعض دول حلف شمال الأطلسي قد تعيد النظر في مواقفها لتقديم دعم أكبر لترامب.
وأضاف أن إغلاق مضيق هرمز يمثل عنوانًا لحرب لا يرغب بها ترامب، لكنه قد يجد نفسه مضطرًا إلى خوضها حتى لا يتعرض، بحسب تعبيره، لمزيد من محاولات "الإذلال الإيراني".
وتساءل كليب عما إذا كانت المفاوضات لا تزال قادرة على احتواء التصعيد، معتبرًا أن الأمل لم ينقطع بالكامل، لكنه أشار إلى أن الأوضاع أصبحت شديدة التعقيد إذا أصر الحرس الثوري الإيراني على إغلاق المضيق وعرقلة مسار التفاوض، انطلاقًا من اعتقاده بأن زيادة الضغوط على ترامب، المقبل على انتخابات نصفية، قد تدفعه إلى التفاوض من موقع أضعف. مراجع جغرافية
وختم كليب بالقول إنه إذا استمر التصعيد، فمن المرجح أن تتحرك جبهات أخرى متحالفة مع إيران، في إشارة إلى احتمال اتساع رقعة المواجهة في المنطقة
