أرسل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط برقية تعزية إلى أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، معزيًا بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وأكد جنبلاط في برقيته أن رحيل الأمير الوالد يشكل خسارة كبيرة لدولة قطر وللعالمين العربي والإسلامي، مشيدًا بمسيرته كرجل دولة استثنائي اضطلع بدور محوري في دعم قضايا الأمة العربية والإسلامية، وأسهم بحكمة وبُعد نظر في تعزيز الحوار والاستقرار، وترك بصمات راسخة في مسيرة النهضة التي شهدتها دولة قطر، إلى جانب المبادرات التي خدمت شعوب المنطقة.
وأشار إلى أن اللبنانيين سيبقون يذكرون مواقف الأمير الراحل إلى جانب لبنان في أصعب الظروف، وما قدمه من دعم سياسي وإنساني وإنمائي، انطلاقًا من إيمانه بأهمية الحفاظ على استقرار لبنان ووحدته، متقدمًا إلى الأمير تميم، والأسرة الحاكمة، والشعب القطري، بأحر التعازي وصادق المواساة، سائلًا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.
كما بعث جنبلاط برقية تعزية إلى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أعرب فيها عن خالص تعازيه إلى حكومة دولة قطر، مؤكدًا أن الأمير الراحل ترك إرثًا سياسيًا وإنسانيًا بارزًا، وكان من أبرز القادة الذين عملوا على تعزيز الحضور العربي، ودعم قضايا المنطقة، وترسيخ قيم الحوار والتعاون بين الدول، فضلًا عن إسهاماته الكبيرة في دعم الدول العربية والإسلامية خلال المحطات المفصلية.
وشدد جنبلاط على أن لبنان سيحفظ للأمير الراحل مواقفه التاريخية إلى جانبه، وحرصه الدائم على أمنه واستقراره ووحدة شعبه.
