عدد كبير من سكان الضاحية الجنوبية عادوا إلى منازلهم المتضررة جزئياً بعدما تعذّر عليهم الحصول على بدلات إيجار أو تعويضات، فيما لا يزال أصحاب الأبنية المهدمة يقيمون في منازل مستأجرة تستنزف مداخيلهم. وتفيد معطيات "ليبانون فايلز" بأن استمرار تأخر التعويضات وارتفاع الإيجارات يفاقمان الضغوط المعيشية، وسط مخاوف متزايدة من تنامي حالة التململ والاحتقان الاجتماعي داخل المجتمعات المتضررة.
