ذكر موقع "واللا" الإسرائيلي، نقلًا عن مراسله العسكري ، أن الجيش الإسرائيلي يتجنب التعليق علنًا على قضية عشرات من عناصر حزب الله يزعم أنهم محاصرون داخل شبكة أنفاق في جنوب لبنان، في ظل ما وصفه بضغوط إيرانية ووساطة أميركية تهدف إلى منع تدهور الأوضاع الأمنية.
وبحسب الموقع، فإن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تخشى أن يؤدي استهداف هؤلاء المحاصرين إلى رد من حزب الله، وربما إلى تدخل إيراني مباشر، ما قد يفضي إلى تصعيد عسكري أوسع. ولهذا، يلتزم الجيش الإسرائيلي، وفق التقرير، سياسة الغموض الإعلامي حيال القضية.
وأشار "واللا" إلى أن عناصر حزب الله المحاصرين موجودون داخل شبكة أنفاق في منطقة علي الطاهر، وأن قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي تراقب مخارج الأنفاق، وتقدّر أن الموجودين داخلها لا يزالون يمتلكون كميات من المياه والمواد الغذائية، بما في ذلك التمور والمعلبات، إضافة إلى الأدوية.
وأضاف الموقع أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن المحاصرين قادرون على الصمود لعدة أسابيع أخرى، إلا أنهم سيواجهون في نهاية المطاف خيارين: الاستسلام أو البقاء داخل الأنفاق حتى نفاد المؤن والمياه، وهو ما سيزيد من الضغوط عليهم مع مرور الوقت.
كما أفاد "واللا" بأن الجيش الإسرائيلي تمكن، قبل عدة أسابيع، وبناءً على معلومات استخباراتية، من تطويق شبكة أنفاق في محيط بلدة تبنيت جنوب شرق مدينة النبطية، وأغلق مخارجها.
ولفت الموقع إلى أن إسرائيل تلقت، عبر عدد من الوسطاء، رسائل تطالب بالسماح للمحاصرين بمغادرة الأنفاق من دون التعرض لهم، إلا أن مصدرًا أمنيًا إسرائيليًا قال إن الرد الإسرائيلي كان واضحًا: "الاستسلام أو البقاء داخل شبكة الأنفاق".
ولم يصدر أي تعليق رسمي من حزب الله أو من السلطات اللبنانية بشأن ما أورده الموقع الإسرائيلي، كما تعذر التحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر مستقلة
