أفادت معلومات صحفية بأن دمشق وجّهت أخيراً رسائل طمأنة، بينها مؤشرات ميدانية ذات طابع عسكري، تمثلت بإعادة انتشار القوات عبر سحب وحدات الفرقة 84 من بادية حمص في المنطقة المواجهة لبلدة القصر الحدودية في الهرمل واستبدالها بالفرقة 55. وبحسب المعلومات، لم يرافق هذا التبديل أي حشد عسكري أو تحضيرات لوجستية وعملياتية توحي بالتحضير لهجوم أو تصعيد وشيك على هذا المحور
