صحافة

سفير “مطرود”.. وسفارة “وقحة”!



يبدو أنّ السفارة الإيرانية في لبنان، لم تفهم بعد أن لا سفير لها، وأنّ ممثلها المطرود من قبل الدولة اللبنانية سيبقى “دخيلاً” مثله مثل أيّ هارب يدخل خلسة الأراضي اللبنانية!

غير أنّ وقاحة السفارة الإيرانية في لبنان في تحويل منصتها إكس إلى مساحة لمهاجمة الدول مستعملة لغة العداء والتعديل، لم تعد مقبولة، وفيها تجاوز لقرار الدولة اللبنانية ولموقفها بالحياد الإيجابي وبصداقتها مع أميركا وعلاقتها الممتازة مع دول الخليج.

وعلى ما يبدو، لم يعد كافياً طرد السفير بل بات إقفال السفارة الإيرانية وقطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإرهاب واقعاً لا مفر منه لحماية استقرار لبنان.

وفي ما يلي آخر ما نشرته السفارة عبر حسابها وجاء فيه: “قتلت هذه الجندية الأمريكية نتيجة العدوان الأمريكي الأرعن على إيران، وهي لن تكون كبش الفداء الأخير في سجل السياسات والتقديرات الخاطئة لإدارتها. آلاف الأمريكيين يدفعون أرواحهم ومعيشتهم ثمنًا لحروب عبثية تُخاض لأجل الكيان الصهيوني… والمعادلة واضحة: الموت هو المصير المحتوم لكل من يتعدى على إيراننا العزيزة!”.