صحة وغذاء

ماذا سيحدث لجسمك إذا توقفت عن ممارسة الرياضة؟



 

 

كشف تقرير نشره موقع "Health" المتخصص في الشؤون الصحية أن الاستجابة للتوقف عن التمارين تختلف من شخص لآخر تبعًا للعمر والحالة الصحية ومستوى اللياقة السابق، إلا أن هناك تغيرات شائعة يلاحظها معظم الأشخاص خلال الأيام والأسابيع التالية للتوقف عن النشاط البدني.

 

وذكر أن النشاط البدني لا يقتصر تأثيره على العضلات فقط، بل يمتد إلى الدماغ والقلب والتمثيل الغذائي وجودة النوم، لذلك تبدأ مجموعة من التغيرات في الظهور تدريجيًا كلما طالت فترة الانقطاع.

 

واستعرض التقرير عدداً من الآثار التي قد يشعر بها البعض جراء التوقف عن ممارسة الرياضة ومنها انخفاض الإحساس بالنشاط أو تحسن المزاج الذي اعتادوا عليه بعد ممارسة الرياضة.

 

 

ويرتبط ذلك بانخفاض التحفيز الناتج عن النشاط البدني، مما قد يجعل الشخص أكثر عرضة للشعور بالتوتر أو العصبية أو انخفاض الطاقة الذهنية، خاصة إذا كان معتادًا على ممارسة الرياضة بصورة منتظمة. أخبار لبنان

 

وأكد التقرير أن النشاطات البدنية تساعد في تنظيم الإيقاع اليومي للجسم، وهو ما ينعكس على سهولة النوم واستمراره، في حين أن التوقف عن ممارسة الرياضة قد يؤدي لصعوبة في النوم أو الشعور بأنه بات أقل راحة ما ينعكس بالسلب على التركيز خلال النهار. 

 

وأشار التقرير إلى أنه بعد أسابيع من الانقطاع تبدأ اللياقة القلبية التنفسية في الانخفاض تدريجيًا، ويصبح الجسم أقل قدرة على استخدام الأكسجين بكفاءة أثناء المجهود، ومن هنا قد يشعر الشخص بالإجهاد بصورة أسرع عند صعود السلالم أو المشي لمسافات كان يقطعها بسهولة في السابق.

 

ويلفت إلى أنه عند التوقف عن النشاط البدني فإن معدل الحرق قد ينخفض تدريجيًا إذا بقي النظام الغذائي كما هو. وقد يؤدي ذلك لدى بعض الأشخاص إلى زيادة الوزن أو ارتفاع نسبة الدهون في الجسم، بينما قد يلاحظ آخرون انخفاضًا في الكتلة العضلية نتيجة غياب التحفيز المستمر للعضلات.

 

وتساعد الحركة المنتظمة الأشخاص على الحفاظ على مرونة الجسم. وعندما تقل الحركة لفترة طويلة قد يشعر الشخص بزيادة التيبس، خاصة بعد الاستيقاظ أو الجلوس لفترات ممتدة، كما قد تقل مرونة العضلات والمفاصل مقارنة بالفترة التي كان يمارس فيها الرياضة بانتظام.

 

يضاف إلى ذلك أن الحفاظ على نظام غذائي متوازن، والحصول على نوم كاف، وتجنب الجلوس لساعات طويلة يساعد في تقليل الآثار السلبية لفترات الانقطاع حتى العودة إلى الروتين الرياضي المعتاد