محليات

خطة اسرائيل من سوريا إلى لبنان: "مصانع" لـ "حزب الله" في البقاع الشمالي؟



أفادت صحيفة المدن، بأن "إسرائيل تريد مواصلة الضغط العسكري على سوريا للاستثمار به سياسياً، إما لاستدراج دمشق إلى اتفاق بشروطها، وإما في إطار تقويض تركيا، وإما في إطار البحث عن كيفية الاستفادة من الواقع السوري الجديد لتطويق حزب الله وتقويضه، خصوصاً أن المقرات الرسمية والديبلوماسية تضج بالكثير من المعلومات عن سعي إسرائيل لتفكيك كل مواقع الحزب ومخازن الصواريخ وبعض "المصانع" وفق التعبيرات المستخدمة والمتداولة من قبل ديبلوماسيين نقلاً عن الإسرائيليين، إذ يعتبرون أن الحزب يمتلك مصانع لتركيب الصواريخ في البقاع الشمالي وأنَّ تل أبيب مصمّمة على تفكيكها.

ووفق الصحيفة "تبقى الصورة الأوسع، هي في التحدي الذي تفرضه إسرائيل على دول المنطقة ككل، على الدول العربية وعلى تركيا بالدرجة الأولى، خصوصاً أنَّ التصريحات الإسرائيلية أصبحت أكثر علانية، وتأخذ مدىً أبعد، ويمكنها أن تتطور أكثر من الآن حتى الانتخابات الإسرائيلية. ذلكَ لا ينفصل عن الحملة العنيفة التي يخوضها نتنياهو وداعموه في أميركا ضد المبعوث الأميركي إلى سوريا والسفير في تركيا توم باراك، وسط ضغوط مكثفة لإقالته وإزاحته عن منصبه،

واستغلال تصريحه الذي أدلى به عن أنَّ الجولان أرض محتلة. هذه الحملة على باراك، تأتي بالتزامن مع معطيات تشير إلى أنَّ تل أبيب تفكر جدياً بتوسيع عملياتها العسكرية في سوريا وتوجيه المزيد من الضربات للنظام السوري الجديد الذي تتهمه إسرائيل بأنه يضم جهاديين في صفوفه، وهي تعتبر أن باراك هو الذي يمثل حجر العثرة لمنع هذه الضربات. أما الأخطر في ما تريده إسرائيل، فهو توسيع العملية العسكرية في سوريا والانتقال منها نحو لبنان". 

وبحسب الصحيفة "خطة نتنياهو التي يجري الحديث عنها في بعض الكواليس، هي الجمع بين احتلالين في سوريا ولبنان. على اعتباره أنه لن يكتفي بالمنطقة الصفراء، ويريد توسيع نطاق الاحتلال أكثر في جنوبي لبنان وسوريا، وربط المناطق التي سيحتلها ببعضها بعضاً. وعليه هو يؤجل أي تفاوض أو سيستخدمه لكسب المزيد من الوقت ومواصلة عمليات القضم إلى أن يفرض واقعاً جديداً على أن يكون أي تفاوض بعدها محصوراً بما استجد من معطيات ووقائع ميدانية وليس على ما كان من قبل".