قدّرت أوساط دبلوماسية غربية أن يكون الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم موجودًا في منطقة علي الطاهر، معتبرةً أن هذه الفرضية قد تشكّل أحد الأسباب التي تدفع إسرائيل إلى الإصرار على السيطرة على المنطقة أو تكثيف عملياتها العسكرية فيها وتدمير ما تبقّى من بنى تحتية وأنفاق.
وبحسب هذه الأوساط، فإن إسرائيل، في حال صحّت المعلومات عن وجود قاسم في المنطقة، قد تكون أمام هدف مزدوج: تدمير البنى التحتية العسكرية والأنفاق من جهة، ومحاولة استهداف قاسم من جهة أخرى، بما يعني أنها قامت بـ"ضرب عصفورين بحجر واحد
