بعد جولات تفاوضية سابقة لم تحسم الملفات الأساسية، تتجه الأنظار إلى الجولة المقبلة من المحادثات اللبنانية–الإسرائيلية في روما، وسط مساعٍ أميركية لدفع المسار إلى الأمام.
وبحسب معلومات "الأنباء" فإن باب التفاوض لم يُغلق بالكامل، إلاّ أن لبنان لم يتبلغ حتى الساعة الموعد النهائي لجولة مفاوضات روما فيما يواصل إعداد ملفاته تمهيدًا للعودة إلى طاولة التفاوض فور تحديد الموعد، مع الإشارة إلى أن الوفد اللبناني الذي شارك في الجولة الأخيرة سيكون هو نفسه الوفد المشارك في جولة روما المرتقبة. وبذلك، تبدو المفاوضات أمام اختبار حقيقي.
في الأثناء، جوهر الأزمة لا يزال في مكانه: إسرائيل تربط استمرار وجودها العسكري في مناطق جنوبية بملف سلاح "حزب الله"، فيما يصر لبنان على الانسحاب الإسرائيلي وعلى أن تكون الدولة وحدها صاحبة القرار والسيادة.
