قالت مصادر صحفية أن شركات إسرائيلية تقوم بنقل الردم من مناطق في الجنوب، بعد فوزها بمناقصات مخصصة لهذه الغاية، حيث تعمل على فصل الحديد عن الباطون بهدف بيعه وإعادة تدويره. والسؤال الذي يطرح نفسه: كيف تتمكن إسرائيل من تحقيق أرباح من إزالة الردم وإعادة تدوير مكوناته، فيما يعجز لبنان عن إزالته والتخلص منه بسبب الكلفة المرتفعة لعمليات النقل والمعالجة؟
