وبحسب روايتها، عثرت القوات خلال نشاط في منطقة بنت جبيل على أكثر من 130 قطعة سلاح داخل مدرسة، بينها بنادق كلاشينكوف ومسدسات وأسلحة أخرى.
وأضافت أن القوات عثرت، خلال مداهمة مدرسة في منطقة الخيام، على مئات القطع والوسائل القتالية، بينها صواريخ مضادة للدروع، وقذائف هاون، وقنابل يدوية، ومنصات إطلاق، وأسلحة خفيفة وألغام، مشيرة كذلك إلى العثور على مؤشرات مرتبطة بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين «UNHCR».
وقالت واوية إن القوات عثرت، في عملية أخرى في جنوب لبنان، على معدات عسكرية وملابس منسوبة إلى حزب الله، إلى جانب شهادات إتمام دورات تدريبية لـ«قوة الرضوان»، وصواريخ أرض-أرض ومنصات إطلاق.
كما اتهمت الجيش الإسرائيلي مقاتلين من حزب الله بإطلاق قذائف صاروخية باتجاه شمال إسرائيل من منصة إطلاق قال إنه جرى إخفاؤها داخل مدرسة في منطقة طير زبنا، مشيرة إلى أن الجيش أغار على الموقع عقب رصده.
وختمت واوية بالقول إن هذه الوقائع، بحسب الجيش الإسرائيلي، تمثل جزءاً من عمليات الكشف التي نفذتها القوات خلال الحرب، معتبرة أنها تظهر ما وصفته بـ«الاستخدام المرفوض» للبنى التحتية المدنية، ولا سيما المؤسسات التعليمية، من جانب التنظيمات المسلحة.
ويأتي المنشور بالتزامن مع إحياء اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، الذي يوافق 9 أيلول، وسط دعوات أممية إلى حماية المدارس والطلاب والمعلمين وضمان استمرار التعليم في مناطق النزاع.
