عربي ودولي

حوار طهران-الرياض يتواصل: كيف يفسر الحزب الازدواجية لشارعه؟!

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعید خطيب زاده، امس ، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أنه سيتم استكمال المفاوضات بين إيران والسعودية في ضيافة العراق، لافتاً إلى أن الجولة المقبلة موضوعة على جدول الأعمال. وأضاف "نحاول أن نواصل المحادثات وعلاقاتنا المستقرة رغم الملفات الخلافية بین البلدین، بما في ذلك من مصلحة للطرفين والمنطقة".

وفي إجابته على سؤال عن تشدد الموقف السعودي تجاه لبنان، قال إن "في لبنان موضوع التدخل الخارجي هو سبب من أسباب إيجاد حالة التزعزع في البلاد، فبعض الأطراف الخارجية تسعى من خلال ضغوطها إلى تغيير المعادلات في لبنان". وأضاف أن حزب الله وسائر الأطراف الحزبية، هم جزء من القوى الوطنية التي لها تمثيلها في الحكومة اللبنانية، وعلى الجميع احترامهم واحترام هذا الموضوع.

الحوار الايراني – السعودي سيُستكمل اذا، بحسب ما تقول مصادر سياسية معارضة . فلماذا حمل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه الاخير بعنف على المملكة، وشنّ عليها هجوما يُعتبر من الاعنف في تاريخ هجماته السياسية على الرياض، بلغ حدّ اتهامها بدعم "داعش" وتصدير الارهاب الى الميادين العربية، معتبرا ان اللبنانيين العاملين في الخليج باتوا رهائن في يد الدوله التي تستخدمهم لابتزاز الدولة اللبنانية وحزب الله؟! وكيف يمكن ان يتم تبرير، للبيئة الحاضنة للحزب خصوصا وللرأي العام اللبناني عموما، ما قاله الامين العام في حق الرياض، بينما راعيتُه الاقليمية اي طهران، لا تنخرط فحسب، في حوار مباشر مع المملكة التي شيطنها، بل وتصرّ على المضي قدما في هذا الحوار، رغم السهام النارية التي صوّبها نصرالله في اتجاهها؟!