رياضة

دوري ابطال اوروبا: اتلتيكو مدريد يصمد رغم السقوط بمواجهة برشلونة ليخطف بطاقة التأهل وباريس يُرعب اوروبا بإقصاء ليفربول بثبات



 

ضمن فعاليات اياب الدور ربع النهائي من منافسات دوري ابطال اوروبا، حجز نادي اتلتيكو مدريد الاسباني مكانه في الدور نصف النهائي بالرغم من خسارته بمواجهة خصمه برشلونة الاسباني وبواقع 2-1 على ارضية ملعب واندا ميتربولتيانو مستفيداً من تفوقه ذهاباً على الفريق الكتالوني وبواقع 2-0 ليحسم مجموع المباراتين لصالحه وبواقع 3-2.

 

 

وبدأ الشوط الاول بضغط كبير من جانب لاعبي الفريق الكتالوني حيث تصدى الحارس خوان موسو لمحاولة خطيرة من لامين يامال ليحرمه من هدف محقق ولكن اصرار لاعبي البرشا على خطف هدف سريع اثمر بهدف التقدم في الدقيق 4 عبر يامال نفسه بعد ان انفرد بالحارس موسو حيث اودع الكرة الشباك بين قدمي الحارس الارجنتيني وتمريرة حاسمة رائعة من فيران توريس، وهذا الهدف منح لاعبو البرشا افضلية اكبر في اللقاء ليصبح وضع الفريق المدريدي في مهب الريح في ظل الضغط الهائل للفريق الكتالوني

 

وبعدها تصدى الحارس موسو لمحاولة خطيرة من داني اولمو ليحرمه من هدف ثاني في اللقاء وبعدها تحصّل انطوان غريزمان على محاولة خطيرة لخطف هدف التعادل للروخي بلانكوس بعد عمل كبير من اديمولا لوكمان ولكن تسديدة الفرنسي مرت بمحاذاة القائم وفي الدقيقة 24 خطف فيران توريس هدفاً ثانياً للفريق الكتالوني بطريقة رائعة بعد تمريرة ساحرة من داني اولمو وهذا الهدف الثاني ادخل لاعبو الاتلتيكو في ضياع كبير ليفقد ابناء المدرب دييغو سيميوني ايقاعهم في اللقاء وسط مطالبة كبيرة من المدرب الارجنتني من لاعبيه الهدوء وعدم التسرع، وبعدها تمكن لوكمان من تقليص الفارق للروخي بلانكوس في الدقيقة 31 بعد تمريرة حاسمة من ماركوس لورينتي لتشتعل المباراة بشكل كبير بين لاعبي الفريقين، وهذا الهدف اعطى لاعبي الروخي بلانكوس اريحية اكبر في اللقاء وهدأت اجواء اللقاء بشكل كبير في الدقائق الاخيرة ليسيطر الاداء الحذر والترقب اكثر بين الجانبين ولينتهي هذا الشوط بتقدم برشلونة وبواقع 2-1.


وفي الشوط الثاني واصل لاعبو برشلونة الضغط بقوة على مرمى الروخي بلانكوس في محاولة لخطف هدف ثالث وقابله لاعبو الاتلتيكو بهجمات مرتدة سريعة وكان لوكمان قريب من خطف هدف التعادل ولكن دفاع الفريق الكتالوني تصدى لتسديدة اللاعب النيجيري ليحرمه من هدف محقق، وكثّف ابناء المدرب هانز فليك من وتيرة ضغطهم وتمكن فيران توريس من خطف هدف ثالث للفريق الكتالوني في الدقيقة 55 بعد متابعة جميلة لتسديدة غافي ولكن حكم اللقاء عاد والغاه بداعي التسلل بعد مراجعة تقنية الفيديو.

واحتدم الصراع بشكل كبير بين لاعبي الفريقين في وسط الملعب في ظل صراع بدني كبير، وبعدها واصل مدربا الفريقين الى اجراء التبديلات في صفوفهما حيث ادخل المدرب فليك كل من روبرت ليفاندوفسكي وماركوس راشفورد ليرد عليه المدرب سيميوني بإدخال المهاجم الكساندر سورلوث والذي فور دخوله تسبب بطرد المدافع اريك غارسيا في الدقيقة 79 ليلعب الفريق الكتالوني بعشرة لاعبين وواصل ابناء المدرب فليك ضغطهم الكبير في ظل اعتماد لاعبي الروخي بلانكوس على الهجمات المرتدة وحاول لاعبو الفريق المدريدي ابطاء طريقة لعب الفريق الكتالوني في محاولة لكبح ضغطهم الهجومي واهدر لاعب الاتلتيكو مولينا فرصة ذهبية امام الحارس خوان غارسيا بعد ان انفرد به ولم تنجح محاولات لاعبي برشلونة من خطف هدف ثالث لتنتهي المباراة بفوز الفريق الكتالوني وبواقع 2-1.

وفي مباراة اخرى، حجز نادي ​باريس سان جيرمان​ الفرنسي تأهله الى الدور نصف النهائي بعد أن جدد فوزه على ​ليفربول​ الانكليزي وبواقع 2-0 ليحسم مجموع المباراتين لصالحه وبواقع 4-0 وقدم ابطال اوربا مستوى كبيرة في المباراتين ليحسم تأهله بدون أي عناء في مواجهة الريدز المتذبذب.

وفي الشوط الاول نجح لاعبو الفريق الباريسي من امتصاص فورة لاعبي الريدز ليسيطر ابناء المدرب لويس انريكي على مجريات اللقاء بشكل كبير وتحصّل الفريق الباريسي على بعض المحاولات الخطيرة ولكن اللمسة الاخيرة غابت عنهم في ظل اعتماد لاعبي الليفر على الهجمات المرتدة حيث فشل ابناء المدرب اريني سلوت من مجاراة خصمه الفرنسي، وتحصّل ​عثمان ديمبيلي​ على محاولة خطيرة امام مرمى الريدز ولكن تسديدة افضل لاعب في العالم علّت العارضة بقليل بعد عمل كبير من خيسوس نيفيز ولم ينجح لاعبو الريدز من ترك انطباع جيد في هذا الشوط ليقدم المدرب ارني سلوت على ادخال النجم المصري محمد صلاح مكان هوغو ايتيكيتي بعد اصابة المهاجم الفرنسي وفور دخوله منح صلاح عرضية رائع وصلت الى قدم ميلوس كيريكز ولكن الحارس الروسي ماتفيفي سافونوف تصدى له ببراعة كبيرة ليحرمه من هدف التقدم وكان لدخول محمد صلاح اثر كبير في تحسن كبير في اداء لاعبي الريدز ليبدأ الفريق الانكليزي في تهديد مرمى الفريق الباريسي ولكن في غياب اللمسة الاخيرة لينتهي هذا الشوط بالتعادل السلبي بين لاعبي الفريقين.


وفي الشوط الثاني اجرى المدرب ارني سلوت تبديلين سريعين حيث ادخل جو غوميز وكودي غاكبو مكان جيريمي فريمبونغ والكساندر ايزاك ليرد عليه المدرب لويس انريكي بإدخال برادلي باركولا مكان ديزيري دوي وسيطر لاعبو الريدز بشكل كبير على الكرة وكانت لهم بعض المحاولات الخطيرة في ظل تراجع لاعبي الفريق الباريسي الى الوراء للدفاع عن مرماهم بوجه غزوات الفريق الانكليزي، وتحصّل الهولندي غاطبو على فرصة خطيرة ولكن تسديدته تصدى لها الحارس الروسي سافونوف ليحرمه من هدف محقق، وفي الدقيقة 66 تحصّل الليفر على ضربة جزاء بعد خطأ ارتكبه المدافع ويليان باشو ولكن سرعان ما الغى حكم اللقاء قراراه بعد مراجعة تقنية الفيديو ليطالب بإستمرار اللعب، وفي الدقيقة 73 وبعكس مجريات اللعب تمكن الفريق الباريسي من خطف هدف التقدم عبر عثمان ديمبيلي بعد تمريرة حاسمة من الجورجي كفيتشا كفارتسيلخا، وفي الدقائق الـ15 الاخيرة لم تنجح محاولات لاعبي ليفربول من تهديد صريح لمرمى الفريق الباريسي ليقود ابناء المدرب لويس انريكي اللقاء الى بر الامان بهدف ثاني عبر ديمبيلي في الدقيقة 91 بعد تمريرة حاسمة من باركولا لتنتهي المباراة بفوز مهم للفريق الفرنسي وبواقع 2-0.