facebook sharing buttonwhatsapp sharing buttontwitter sharing buttonmessenger sharing buttonsharethis sharing button
facebook sharing buttonwhatsapp sharing buttontwitter sharing buttonmessenger sharing buttonsharethis sharing button
رات مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي، في بيان، انه "لم تعد البيانات ولا المواقف كافية لاستنكار جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل بحقّ الجسم الإعلامي. فمن الزميل عصام عبدالله، الذي قتلته إسرائيل في علما الشعب في 13 تشرين الأول 2023، إلى الزميلة آمال خليل، التي قتلها العدو نفسه أمس الأربعاء في بلدة الطيري، سقط عشرات الشهداء من الجسم الإعلامي نتيجة استهدافٍ إسرائيلي متعمّد وعن سابق تصور وتصميم".
أضاف :"وفي الأمس، ارتكبت إسرائيل جريمة إضافية تمثّلت في عرقلة وصول الفرق الإغاثية إلى الصحافيتين آمال خليل وزينب فرج، بل واستهداف موقعيهما مجدداً بعد وصول هذه الفرق، ما يشكّل جرائم حرب موصوفة وانتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الدولية".
وأكدت مفوضية الإعلام "أنّ حماية الصحافيين في مناطق النزاع تُعدّ مسؤولية دولية، تضطلع بها الأمم المتحدة عبر أجهزتها المعنية، ولا سيما منظمة "اليونسكو" ومجلس حقوق الإنسان، اللذين يُفترض بهما متابعة الانتهاكات التي تطال الإعلاميين، والعمل على ضمان مساءلة المرتكبين ومنع إفلاتهم من العقاب".
وتقدّمت مفوضية الإعلام ب"أحرّ التعازي من عائلة الشهيدة آمال خليل، ومن الجسم الإعلامي اللبناني والعربي، سائلةً لها الرحمة، ومتمنيةً الشفاء العاجل للصحافية زينب فرج
