صحافة

شكراً رئيس الجمهورية.. شكراً بحجم مساحة لبنان!



 

 

ثمة جرعة تقدير واحترام كبيرين تلقاهما رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون من عموم الشعب اللبناني على الموقف الوطني والشجاع، والذي أطلقه يوم أمس في رده على خطاب أمين عام حزب الله نعيم قاسم، والذي أطلق من خلاله حملة تخوين طالت فخامة الرئيس، فضلاً عن رئيس الحكومة وقبلها وزير الخارجية، فبرده أمس فعلاً شفى غليل كل لبناني حريص على وطنه وسيادته، كما حرصه على عياله وبيته وقريته ومدينته ووطنه.

 

صوت اللبنانيين في وجه الانقسام

كل الشكر فخامة الرئيس لأنك نطقت بصوت كل لبناني أصيل حرٌّ وسيد يريد لوطن الأرز أن يحيا معافىً من مغامرات الحروب القاتلة التي تعرض لها ولا يزال نتيجة حروب الآخرين على أرضه.

 

 

شكراً فخامة الرئيس، أثلجت صدور اللبنانيين بردك على سياسة التخوين ممن يطلبون إجماعاً وطنياً على قرار وتوجه المفاوضات المباشرة وحملات التخوين، في الوقت أن هذه الدعوات باطلة ومردودة عليهم أصولاً وواجباً، لأنهم يوم أخذوا لبنان وشعبه رهينة قراراتهم ومغامراتهم لم يحصلوا على أدنى توافق أو إجماع على قرارهم، أما حملة التخوين فهي مردودة لأنهم هم من خانوا الوطن يوم رهنوا حالهم للغريب على حساب وطنهم وشعبهم. ملخص الأخبار

 

لحظة سيادية في تاريخ الدولة

 

شكراً فخامة الرئيس، لأن هذه هي المرة الأولى التي يتسنى فيها للبنان حكومة ورئيساً سياديين يضعون مصلحة الوطن وشعبه فوق كل اعتبار، شكراً فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية التي أعادت للجمهورية كرامتها وحريتها وسيادتها.

 

شكراً فخامة الرئيس لأنك أعدت للبنان عنفوانه، ونتمنى أن تستمر في نهجك لحماية لبنان وشعبه، رغماً عن إرادة الخونة ممن يُريدون رهن لبنان لمصالح دول بعيدة عنا تحقيقاً لمصالحهم الفئوية على حساب الشعب والوطن.

 

كلمة أخيرة: شكراً جوزاف عون