محليات

إنذار ميداني في بلدة جنوبية… دخول قوة إسرائيلية وطلب إخلائها خلال ساعتين



في تصعيد ميداني متسارع جنوب لبنان، تتكثّف التحركات العسكرية والغارات الإسرائيلية، في مشهد يعكس انتقال العمليات إلى مستوى أكثر حدّة واتساعًا، وسط تحذيرات متكررة للسكان وإجراءات ميدانية لافتة.

 

 

 

وأفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأن دورية للجيش الإسرائيلي دخلت بلدة عين عرب، وطلبت من الأهالي المغادرة خلال مهلة لا تتجاوز الساعتين، في خطوة تُنذر بإمكانية تنفيذ عمليات عسكرية في المنطقة.

 

 

 

 

بالتوازي، سُجّلت غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدتي أرزون والحميري، في إطار سلسلة ضربات طالت خلال الساعات الأخيرة عددًا من بلدات الجنوب، في ظل استمرار التصعيد الجوي وتوسّع رقعة الاستهدافات.

 

 

 

كما أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" في صور، بأن فرق الدفاع المدني في جمعية الرسالة للإسعاف الصحي – مركز الحلوسية والحميري وبستيات، انتشلت أشلاء شهيدين بعد غارة استهدفت منزلاً في بلدة بستيات، فيما لا تزال الفرق تعمل على مسح موقع الاستهداف ورفع الأنقاض عن المبنى.

 

 

 

ويأتي هذا التصعيد في سياق إنذارات إسرائيلية متتالية، كان آخرها تحذير متجدد طال بلدات في محيط النبطية، أعاد التأكيد على دعوة السكان إلى الإخلاء الفوري والابتعاد لمسافة لا تقل عن 1000 متر، بعدما كان إنذار سابق قد شمل القرى نفسها ضمن تحذيرات متزامنة مع استمرار الغارات.

 

 

كما يتقاطع ذلك مع إجراءات ميدانية احترازية داخلية، أبرزها إخلاء مجمّع قوى الأمن الداخلي في كفر جوز بشكل كامل وفوري، ما يعكس حجم المخاوف من اتساع نطاق الاستهدافات وامتدادها إلى مواقع حساسة