في تطوّر أمني خطير، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنها تتعامل مع هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، في تصعيد لافت يعكس توسّع رقعة التوتر في المنطقة.
وقالت الوزارة، في بيان، إن "الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران"، مؤكدة أن "الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة من الدولة ناتجة عن تصدي منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيّرة".
ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد إقليمي متسارع، حيث تتزايد وتيرة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، مع انعكاسات مباشرة على دول الخليج، وسط مخاوف من توسّع نطاق الاشتباك إلى أكثر من ساحة.
ويُعد استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة مؤشراً على ارتفاع مستوى التهديد، في وقت تعتمد فيه دول المنطقة بشكل متزايد على منظومات الدفاع الجوي لاعتراض الهجمات، في ظل بيئة أمنية شديدة التعقيد.
كما يعكس هذا الهجوم تحوّلاً في طبيعة المواجهة، من الضغوط السياسية والعسكرية غير المباشرة إلى استهدافات مباشرة، ما يرفع منسوب القلق حيال استقرار المنطقة وأمن الملاحة والطاقة.
