صحافة

الحزب طأطأ رؤوس اللبنانيين والتفاوض سبيل أوحد لرفعها



 

 قال عضو المجلس السياسي في "حزب الله" محمود قماطي في تصريح ان "رئيس الجمهورية اللبنانية يريد أن يجري تفاوضاً مباشراً مع العدو الإسرائيلي في ظل انقسام لبناني، وعليه فإننا نسأله، في أي حق تتجاوز ركنًا أساسيًا في الدولة وهو رئيس مجلس النواب نبيه بري، وبأي حق تأخذ لوحدك قرارًا يتعلق بمصير لبنان، وتخالف الوحدة الوطنية والدستور والقوانين والعزة والكرامة ودماء الشهداء وتضحياتهم، فهل تريد أن تقدم خدمات لأميركا وإسرائيل على حساب الوحدة الوطنية اللبنانية"؟ واضاف: "إننا ننصح رئيس الجمهورية أن يجري تفاوضاً مع العدو بطريقة غير مباشرة كما حصل في الماضي بدون الاعتراف به كي يبقى رأسك مرفوعاً، لأنه في هذه الحال، تذهب إلى التفاوض وأنت تملك إجماعاً وطنياً، وليس على أساس الأجندة الإسرائيلية والأميركية التي تطالب بنزع سلاح المقاومة". سياسة

 

تعتبر مصادر سياسية سيادية عبر "المركزية" ان المواقف أعلاه كانت لتكون مقبولة وجديرة بالتوقف عندها لو انها لم تكن صادرة عن حزب الله. فهو آخر من يحق له ان يتحدث عن الوحدة الوطنية والقوانين واحترامها خاصة في مسألة اتخاذ القرارات التي تتعلق بمصير لبنان، كما قال قماطي.

 

 

فحزبه ضرب مرارا وتكرارا هذه الوحدة عرض الحائط وتجاوز القانون والدستور وتعدّى على صلاحيات الحكومة اللبنانية في قرارات مصيرية واساسية، ابرزها قرار الحرب، فأخذ اللبنانيين عنوة، مخفورين الى حروب مدمرة كرمى لايران وغيرها، من دون ان يسأل عن رأيهم ولا عن الوحدة والاجماع، علمًا ان غالبيتهم والتي تمثلها اكثرية نيابية ووزارية، ضد هذه الحرب.

 

 

اما قرار التفاوض وخلافًا لأمنيات الحزب، وبعكس قراراته المتهورة، فيحظى بدعم اكثرية اللبنانيين. وتضيف المصادر: خلافا لطأطأة الرأس التي تسببت بها تبعية حزب الله لايران، للبنانيين والشيعة أولهم، فإن التفاوض هو السبيل الوحيد لاعادة رفع اللبنانيين رؤوسَهم وركامَ منازلهم المدمرة. العرب وشعوب الشرق الأوسط

 

وعن تجاوز بري، تقول المصادر ان عون لم يتجاوزه، بل تواصله معه قائم ومستمر، الا ان القرار النهائي في شأن المفاوضات وشكلها، يبقى من صلاحيات رئيس الجمهورية، وقد اتخذه عون، مدعوما من اكثرية شعبية وسياسية وروحية ودولية.. فكفى تهديدًا وتشبيحًا.. اما اذا قرر الثنائي البقاء خارج هذا الإجماع، فهو حر لكن عليه ان يرضخ للعبة الديمقراطية وما تنتجه، خاصة اننا رأينا ونرى نتائج ممارسته ومغامراته الكارثية سياديا وعسكريا واقتصاديا وسياسيا واستراتيجيا، تختم المصادر