قبل ساعتين فقط على انطلاق المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية في واشنطن، كشفت معلومات mtv أن الاتصالات والاجتماعات التمهيدية تكثّفت بعيداً من الإعلام، وسط ضغوط أميركية واضحة لدفع الطرفين نحو نتائج ملموسة.
ووفق معلومات mtv، عقد الوفد اللبناني سلسلة لقاءات تنسيقية ضمّت السفير سيمون كرم، السفيرة ندى معوض حمادة، القائم بالأعمال وسام بطرس، والملحق العسكري العميد أوليفر حاكمة، استعداداً للجلسة الأولى التي تنطلق عند التاسعة صباحاً بتوقيت واشنطن، أي الرابعة بعد الظهر بتوقيت بيروت.
أما الوفد الإسرائيلي، فيقوده السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر، الذي قال: "هذه هي المرة الأولى التي لا تتركز فيها المحادثات على موعد انسحاب الجيش الإسرائيلي. التركيز الآن هو أولاً على الوصول إلى معاهدة سلام وكأن حزب الله غير موجود، ومحاربة حزب الله وكأن لا معاهدة سلام. وأعتقد أننا سننجح في الأمرين".
وأكد لايتر أن إسرائيل تسعى إلى اختراق دبلوماسي، لكن تنفيذ أي اتفاق سيبقى مرتبطاً بـ"المسار الثاني"، أي تفكيك القدرات العسكرية لحزب الله.
ويضمّ الوفد الأميركي مستشار وزير الخارجية الأميركي مايك نيدهام، السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، والسفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي، في وقت تؤكد فيه مصادر أميركية لـ mtv أن "ملف نزع سلاح حزب الله يتصدر المفاوضات، باعتباره أولوية واشنطن الأساسية قبل أي بحث بملفات الانسحاب الكامل، ترسيم الحدود، الأسرى، النازحين، وإعادة إعمار لبنان".
وبحسب المصادر الأميركية لـ mtv، فإن الجانب اللبناني سيدخل مفاوضات الخميس والجمعة وهو يركّز على عدة مطالب أساسية، أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل، وقف الضربات والخروقات الإسرائيلية، والضغط باتجاه انسحاب إسرائيل من النقاط المتنازع عليها، إضافة إلى فتح مسار واضح لإعادة إعمار المناطق المتضررة في الجنوب.
وتقول المصادر إن الوفد اللبناني سيشدد أيضاً على دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته، مع محاولة الفصل بين ملف سيادة الدولة اللبنانية وبين الضغوط المتعلقة بسلاح حزب الله، عبر التركيز على أولوية حماية الاستقرار ومنع العودة إلى الحرب.
