أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، صباح اليوم الثلاثاء، برصد إطلاق رشقة صاروخية من جنوب لبنان باتجاه منطقة الجليل الأعلى شمال إسرائيل، تزامناً مع تفعيل منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية واعتراض عدد من الأهداف في الأجواء.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أنه جرى رصد عمليات اعتراض جوية في محيط مستوطنة المطلة، فيما دوّت انفجارات في أجواء المنطقة ناجمة عن نشاط الدفاعات الجوية.
وبحسب التقارير العبرية، استنفرت القوات الإسرائيلية في القطاع الشمالي بعد رصد الصواريخ، وسط متابعة ميدانية لتحديد طبيعة الأهداف ومسارها.
ويأتي هذا التطور بعد ساعات من إعلان حزب الله التصدي لقوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه معبر كفرتبنيت جنوبي لبنان.
وقال الحزب في بيان إن قوات إسرائيلية أعادت حشد آلياتها في محيط المنطقة عبر استقدام قوة مدرعة مؤلفة من دبابات ميركافا وآليات عسكرية، مشيراً إلى استهدافها بصليات صاروخية وقذائف مدفعية وإجبارها على التراجع.
من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن المنطقة شهدت اشتباكات بين الجانبين، بالتزامن مع تصعيد ميداني محدود على طول بعض المحاور الحدودية.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة مرحلة دقيقة عقب الإعلان عن التفاهم الأميركي – الإيراني، والذي تضمن حديثاً عن وقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما فيها الساحة اللبنانية.
كما تتزامن هذه الأحداث مع استمرار التوتر على الحدود الجنوبية، حيث شهدت الأشهر الماضية مواجهات متكررة وغارات وعمليات عسكرية متبادلة، وسط جهود دبلوماسية إقليمية ودولية لمنع توسع المواجهة واحتواء التصعيد.
وتبقى الجبهة اللبنانية من أكثر الساحات حساسية في المنطقة، نظراً لتداخل العوامل العسكرية والسياسية والإقليمية، ما يجعل أي تطور ميداني محل متابعة دقيقة من مختلف الأطراف المعنية.
