أثار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تفاعلاً واسعاً من جديد بعد ظهوره مجدداً بنظاراته الشمسية الشهيرة من طراز "أفياتور"، وذلك خلال استقباله لسلطان عُمان، هيثم بن طارق، في قصر الإليزيه بالعاصمة باريس.
هذا الظهور أعاد إلى الأذهان موجة الجدل والاهتمام التي صاحبت ارتداءه للنظارات نفسها قبل بضعة أشهر خلال مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي.
ووفقا لصحيفة "لا ليبر" الفرنسية، كان المقربون من الرئيس الفرنسي قد أوضحوا في المرة الأولى أن الدواعي كانت طبية بحتة، إثر تعرضه لنزيف في أحد الأوعية الدموية بالعين، وهو الموقف الذي لم يخلُ حينها من تعليقات طريفة، ولا سيما من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أثنى بسخرية على "النظارات الجميلة" ووصف ماكرون بـ"الرجل الصلب".
ومع تكرار المشهد في باريس، عاد التساؤل حول الأسباب الحقيقية وراء هذا المظهر غير المعتاد في البروتوكولات الرسمية، خاصة في وقت تشهد فيه البلاد لقاءات دبلوماسية رفيعة المستوى.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر مقربة من الرئيس لوكالة الأنباء الفرنسية أن الأمر يعود مجدداً إلى "مشكلة في العين" تعرض لها ماكرون مؤخراً، دون الكشف عن تفاصيل طبية إضافية أو طبيعة الإصابة الحالية.
وقد نجحت هذه النظارات، المصممة بتأثير المرايا الزرقاء، في التحول من مجرد ضرورة علاجية لحماية عيني الرئيس من الإضاءة الشديدة إلى مادة دسمة على منصات التواصل الاجتماعي ومحط أنظار وسائل الإعلام العالمية، التي تابعت باهتمام التفاصيل المحيطة بالحالة الصحية للرئيس الفرنسي وتأثيرها على إطلالاته الدبلوماسية.
