أشارت معلومات صحفية إلى أن مدينة صور ومحيطها يشهدان ضغطًا سكانيًا كثيفًا نتيجة استمرار إقامة النازحين من القرى الحدودية فيهما، فيما تؤخر مخاوف تجدّد الحرب إقدام المواطنين على إصلاح منازلهم أو إعادة شراء الأثاث، لتبقى الأعمال محصورة بالتصليحات الضرورية
